الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي في الجزائر دعمه استمرار عبد العزيز بوتفليقة على رأس السلطة في البلاد.

وقال عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة والأمين العام بالنيابة للحزب في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة الثانية للجنة الوطنية للحزب "إننا في التجمع الوطني الديموقراطي دعمنا ولا نزال وسنبقى ندعم الرئيس بوتفليقة ونؤمن بسداد توجهاته وخياراته".

وأضاف بن صالح أن الحزب يؤمن بـ"سداد توجهات وخيارات" رئيس الجمهورية وبرامجه المتعاقبة التي دعمها الحزب في مختلف مراحل تنفيذها.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا في الجزائر" مروان الوناس:

​​
​​
وعن موعد عقد المؤتمر الوطني الرابع للحزب قال "هذا الموعد الهام سيكون من أجل التأسيس لمرحلة "جديدة واعدة" توسع فيها فضاء الممارسة الديمقراطية و يتاح فيها المجال أمام كافة المؤمنين برسالة التجمع من الالتحاق به.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.