مطالب شعبية باستقالة الحكومة. أرشيف
مطالب شعبية باستقالة الحكومة. أرشيف

دعت حركة "تمرد" التونسية إلى تنظيم "يوم غضب" الإثنين المقبل بهدف "حل الحكومة الحالية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني برئاسة شخصية مستقلة".
 
وقالت الحركة في بيان لها "قررت حركة تمرد وبالتعاون مع الاتحاد العام لطلبة تونس واتحاد أصحاب الشهادات العاطلين عن العمل (منظمة لخريجي الجامعات العاطلين) إعلان يوم غضب بتاريخ 30 سبتمبر/أيلول 2013".
 
وطالبت الحركة بحل المجلس الوطني التأسيسي وكل السلط المنبثقة عنه من رئاسة حكومة ورئاسة جمهورية، وبـ"تشكيل حكومة انقاذ وطني تترأسها شخصية مستقلة".
 
مظاهرات تطالب بإسقاط الحكومة
 
واستجابة لنداء الاتحاد العام التونسي للشغل، انطلقت الخميس في عدد من المدن التونسية مظاهرات شعبية تدعو إلى اسقاط الحكومة الحالية والتعجيل بإنهاء الحوار الوطني وتشكيل حكومة إنقاذ.
 
ورفع المتظاهرون في مدينة صفاقس جنوب البلاد شعارات من قبيل "لا للطرابلسية الجدد" و "الرحيل هو الحل يا حكومة الفشل" بحسب مقاطع فيديو تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
​​
​​
أما في مدينة الكاف شمال غرب البلاد، فقد تظاهر المئات من الأشخاص مطالبين بدورهم بإسقاط الحكومة التي تقودها حركة النهضة.
 
​​
​​

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل دعا إلى تنظيم تظاهرات واعتصامات ضخمة في تونس في الأيام المقبلة من أجل الضغط على الحكومة الحالية لقبول خريطة الطريق التي تقدمت بها اللجنة الرباعية الراعية للحوار الوطني.

وكان الاتحاد قد اتهم حركة النهضة بـ"عرقلة جهود الحوار ومحاولة التفرد بالحكم دون مراعاة مصلحة البلاد".

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.