الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة  أثناء تواجده في المشفى الفرنسي
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أرشيف

تعتزم شخصيات سياسية وأكاديمية في الجزائر تشكيل جبهة تقف في وجه تعديل الدستور والتمديد للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

ويسعى ناشطون من المجتمع المدني الجزائري لدى رؤساء أحزاب من أجل إقناعهم بالإنضمام إلى مبادرة تدعو بوتفليقة إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية في موعدها وعدم المس بالدستور.

وفي تصريحات صحافية، قال وزير الاتصال والثقافة السابق عبد العزيز رحابي، وهو أحد أصحاب المبادرة، إن القضية تتعلق بمطلب المجتمع المدني لقيادة البلاد باحترام القوانين السامية للدولة من اجل ضمان عدم تفكك الدولة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" مروان الونّاس من الجزائر:

​​

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.