انفجار سابق في ليبيا - أرشيف
انفجار سابق في ليبيا - أرشيف

قتل ثلاثة من عناصر الجيش والشرطة الليبيين في هجمات متفرقة في مدينة بنغازي الأحد في أحدث سلسلة من الهجمات ضد قوات الأمن في ثاني أكبر مدينة ليبية.

وقال المتحدث باسم قوات الأمن عبد الله الزايدي إن "العقيد في القوات الجوية علي الدغاني قتل عندما انفجرت عبوة ناسفة وضعت في سيارته قرب أحد الأسواق".

وأضاف "على بعد عدة أمتار، قتل ضابط الشرطة نجيب بلحقان الزوي عندما انفجرت عبوة ناسفة مصنعة يدويا في سيارته"، فيما قتل ضابط آخر هو عبد القادر المدني بالرصاص أمام منزله في بنغازي.

وتشهد مدينة بنغازي، مهد الثورة التي أطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي، موجة من الهجمات الدموية التي تستهدف عناصر الأمن ورجال القضاء الذين عمل العديد منهم في النظام السابق.
واستهدفت الهجمات كذلك دبلوماسيين ومصالح غربية.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.