تظاهرات في تونس في ذكرى مرور 40 يوما على اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي
تظاهرات في تونس -آرشيف

 تعهدت حركة تمرد في تونس، بمواصلة مسيراتها للمطالبة بالاستقالة الفورية للحكومة التي يقودها حزب حركة النهضة الإسلامي.

وقال منعم الماجري، عضو الحركة في تصريح لـ"راديو سوا"، إن الحركة تعتزم تنظيم المزيد من المظاهرات بهدف الضغط على الحكومة الحالية.
​​

​​
وأكد الماجري أن حركة "تمرد" تتمتع بدعم جميع الأحزاب المعارضة، وبدعم شعبي أدى إلى حصولها على أكثر من مليوني توقيع يطالب باستقالة الحكومة التي يترأسها علي العريض، القيادي في النهضة.

يأتي هذا بعد نجاح مسيرة نظمت الأربعاء تزامنت مع الاعلان عن وثيقة تتضمن معلومات حول الاتهامات الموجهة للحزب الحاكم، بتورطه في عمليات قتل المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

اتهامات لقيادي ليبي بتدبير أعمال ارهابية

من جهته، نفى عامر العريض، القيادي في حركة النهضة صحة ما جاء في وثيقة صادرة عن الإدارة العامة للأمن العمومي في وزارة الداخلية، تتهم القيادي الليبي عبد الحكيم بالحاج بتدبير أعمال ارهابية في تونس.

ووصف العريض، عبد الحكيم بلحاج، رئيس المجلس العسكري في طرابلس أيام الثورة، بأنه "بطل".

ونشر الناشط الحقوقي طيب العقيلي خلال مؤتمر صحافي نسخة من هذه الوثيقة التي ارسلتها الإدارة العامة للأمن العمومي بوزارة الداخلية في الرابع من يناير/كانون الثاني 2013 إلى رؤساء مديريات الأمن في سائر ولايات البلاد.

وأشارت الوثيقة إلى ارتباط بالحاج بتنظيم إرهابي في تونس، رجح مراقبون أن يكون جماعة أنصار الشريعة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.