الحكومة الليبية تحاول السيطرة على المليشيات المسلحة
الحكومة الليبية تحاول السيطرة على المليشيات المسلحة

أعلن علي الشيخي المتحدث باسم الجيش الليبي أن 16 جنديا ليبيا قتلوا السبت في هجوم على نقطة تفتيش للجيش بين مدينتي ترهونة وبني وليد على بعد أكثر من 100 كيلومتر جنوب شرق طرابلس.

وأوضحت هيئة أركان الجيش الليبي لاحقا أن أحد الجنود الأربعة المصابين توفي متأثرا بجروحه ما يرفع حصيلة القتلى إلى 16.

ومن جانبها أشارت وكالة الأنباء الليبية إلى أن الطريق بين ترهونة وبني وليد المعقل السابق لأنصار نظام معمر القذافي، أغلقت أمام حركة السير.

وأفادت الوكالة أن الجرحى والقتلى نقلوا إلى مستشفى ترهونة على بعد 80 كيلومترا جنوب شرق طرابلس.

وأعلنت الحكومة الليبية في بيان السبت الحداد لثلاثة أيام.

ووصفت هيئة الأركان المهاجمين بأنهم "خارجون عن القانون وأعداء للشعب الليبي يريدون زعزعة استقرار البلاد وزرع الانقسامات"، واعدة بملاحقتهم.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، فشلت السلطات المؤقتة في ليبيا في بناء قوات جيش وشرطة محترفة.

كما لم تنجح في اعتقال المسؤولين عن هذه الهجمات، ما عزز شعور الإفلات من العقاب لدى الميليشيات المسلحة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.