صورة أبو أنس الليبي من أكثر الإرهابيين المطلوبين لدى الولايات المتحدة الأميركية
صورة أبو أنس الليبي

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن واشنطن لم تبلغ طرابلس مسبقا بعملية اعتقال أبو أنس الليبي المتهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة والضلوع بهجمات على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998.

ودافع كيري عن عملية الاعتقال بالقول إن الليبي الذي اعتقلته قوة أميركي خاصة في طرابلس السبت ارتكب "أعمالا إرهابية" وهو يعتبر من الشخصيات "البارزة في تنظيم القاعدة".

وأضاف أن الولايات المتحدة تفعل "كل ما بوسعها وكل ما هو مناسب وقانوني" في سبيل القضاء على التهديد "الإرهابي".

وتأتي تصريحات كيري بعد أن نفت طرابلس عملها بعملية الاعتقال، وطالبت واشنطن بتوضيحات حول ما اعتبرته عملية "اختطاف"،

في المقابل، قال عبد الله الرقيعي نجل أبو أنس الليبي، إن ملثمين يستقلون أربع سيارات قاموا باعتقال والده عقب صلاة الفجر في طرابلس.

​​
​​
ووصف نبيه الرقيعي، شقيق أبو انس الليبي، عملية اعتقاله بالقرصنة.

​​
​​

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.