الرؤساء الثلاثة مع قادة المنظمات الراعية للحوار
الرؤساء الثلاثة مع قادة المنظمات الراعية للحوار

تستأنف في تونس الأربعاء جلسات الحوار الوطني للقوى السياسية لمناقشة تشكيل هيئة تأخذ على عاتقها تنظيم انتخابات عامة في البلاد.

وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، بلقاسم العياري، إن جلسة الأربعاء تتضمن في جدول أعمالها بالأساس مواصلة النقاش حول الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والحسم في مسألة اتخاذ القرارات حول القضايا الخلافية باعتماد التوافق أو اللجوء إلى التصويت.

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم الحوار الوطني، عميد المحامين محمد الفاضل بن محفوظ، إن الأطراف المشاركة في الحوار توصلت إلى تفاهمات حول أغلب النقاط التي تضمنتها مدونة أساليب العمل.

وأضاف بن محفوظ أن نقطة خلافية واحدة من بين النقاط الست المكونة لمدونة السلوك لا تزال محل خلاف وتتعلق بكيفية اتخاذ القرارات خلال جلسات الحوار المقبلة.

واعتبر الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، جلسة الثلاثاء بأنها كانت ايجابية رغم وجود بعض المسائل ذات الطابع الخلافي.

وكانت جلسات الحوار بين القوى السياسية قد انطلقت السبت الماضي بعد أشهر من الخلافات السياسية.

وهذا جانب من جلسة افتتاح الحوار كما نقلها التلفزيون التونسي السبت:

​​
​​

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.