إنتاج النفط الليبي انخفض إلى 200 ألف برميل الشهر الماضي
إنتاج النفط الليبي انخفض إلى 200 ألف برميل الشهر الماضي

قال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الأحد إن ليبيا تنتج في الوقت الحالي ما بين 600 و700 ألف برميل يوميا من النفط، وسط محاولات لإنهاء احتجاجات تتسبب في غلق حقول نفطية وموانئ تصدير.

وخفض عمال مضربون وجماعات مسلحة وناشطون سياسيون إنتاج البلاد من النفط إلى 200 ألف برميل يوميا الشهر الماضي.

وقطعت ليبيا أولى خطواتها صوب استئناف الإنتاج من بعض الحقول في الغرب منتصف سبتمبر/أيلول بعد التوصل لاتفاق مع بعض المحتجين. وقال وزير النفط في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول إن الإنتاج سيعود لمعدلاته الطبيعية خلال أيام.

وأبلغ زيدان الصحافيين في أول تصريحات عن حجم الإنتاج منذ ذلك الحين أن الحكومة والبرلمان يعملان على حل الأزمة "قريبا". وقال "ليبيا تمر بمرحلة صعبة".

وتستغرق محادثات إعادة فتح مرافئ تصدير النفط الرئيسية في السدر وراس لانوف وقتا لأنه في حين يطالب بعض المحتجين بتحسين الأجور وزيادة الاستثمار وفرص العمل يربط آخرون مطالبهم بالسجال السياسي بخصوص شكل الدولة الليبية في المستقبل.

ويطالب محتجون في الشرق بنظام فدرالي وإعطاء بنغازي عاصمة الشرق ومهد الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي مزيدا من السلطات.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.