وخفض عمال مضربون وجماعات مسلحة وناشطون سياسيون إنتاج البلاد من النفط إلى 200 ألف برميل يوميا الشهر الماضي.
وقطعت ليبيا أولى خطواتها صوب استئناف الإنتاج من بعض الحقول في الغرب منتصف سبتمبر/أيلول بعد التوصل لاتفاق مع بعض المحتجين. وقال وزير النفط في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول إن الإنتاج سيعود لمعدلاته الطبيعية خلال أيام.
وأبلغ زيدان الصحافيين في أول تصريحات عن حجم الإنتاج منذ ذلك الحين أن الحكومة والبرلمان يعملان على حل الأزمة "قريبا". وقال "ليبيا تمر بمرحلة صعبة".
وتستغرق محادثات إعادة فتح مرافئ تصدير النفط الرئيسية في السدر وراس لانوف وقتا لأنه في حين يطالب بعض المحتجين بتحسين الأجور وزيادة الاستثمار وفرص العمل يربط آخرون مطالبهم بالسجال السياسي بخصوص شكل الدولة الليبية في المستقبل.
ويطالب محتجون في الشرق بنظام فدرالي وإعطاء بنغازي عاصمة الشرق ومهد الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي مزيدا من السلطات.
