انفجار سابق في ليبيا - أرشيف
انفجار سابق في ليبيا - أرشيف

قتل ضابط لبيبي وجرح آخر عقب استهدافهما من قبل مجهولين في عمليتين منفصلتين الأحد في مدينة بنغازي (شرق).

وقال المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة العقيد عبدالله الزايدي إن "المقدم عبدالفتاح الرياني الضابط في ركن الدفاع الجوي في الجيش الليبي قتل على يد مجهولين أطلقوا عليه الرصاص في منطقة الحدائق في مدينة بنغازي".

وأضاف الزايدي أن "الرياني قتل بعد أن استقرت رصاصتان في صدره ورأسه"، لافتا إلى أن هذه العملية سبقها بساعات "استهداف العقيد عبدالسلام الدوس الدرسي الضابط في جهاز مكافحة المخدرات من خلال زرع عبوة ناسفة أسفل سيارته ما نجم عنه انفجار أصابه بجروح بليغة".

وأوضح أن "الدوس نقل إلى مستشفى الجلاء لجراحة الحروق والحوادث في حالة حرجة بعد أن انفجرت عبوة ناسفة زرعت أسفل سيارته ظهر الأحد في حي (602) في منطقة السلماني الشرقي في مدينة بنغازي".

وأكدت المتحدثة الرسمية باسم مستشفى الجلاء لجراحة الحروق والحوادث فادية البرغثي أن الدرسي "وصل إلى المستشفى بعد استهداف سيارته وهو في حالة حرجة".

وقالت إن "إصابته بليغة على مستوى الرجلين واليد اليسرى وإنه على الرغم من استقرار حالته إلا أنه قد يضطر الأطباء لبتر رجليه المتضررتين بشدة من جراء الانفجار".

وتشهد مدينة بنغازي انفلاتا أمنيا واسعا منذ إعلان تحرير البلد من قبضة نظام معمر القذافي في العام 2011، وينعكس هذا الانفلات من خلال عمليات الاغتيالات و الانفجارات التي تستهدف مبان حكومية ودبلوماسية، بالإضافة إلى شخصيات عسكرية وأمنية وأخرى ناشطة سياسيا وإعلاميا.

وتسعى السلطات الليبية على رأسها الحكومة المؤقتة التي خطف رئيسها علي زيدان الخميس الماضي لساعات، لبسط الأمن وخلق مؤسسات أمنية وعسكرية محترفة قادرة على فرض قوة القانون في البلاد.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.