أفراد من عائلة أبو أنس الليبي أمام منزله في طرابلس
أفراد من عائلة أبو أنس الليبي أمام منزله في طرابلس

أعلن مكتب المدعي الفدرالي الأميركي الإثنين أن الليبي أبو أنس الليبي العضو المفترض في تنظيم القاعدة الذي اعتقلته السلطات الأميركية الأسبوع الماضي في طرابلس، نقل إلى نيويورك في نهاية الأسبوع.

وأوضحت متحدثة في بيان أن الليبي المتهم في نيويورك في العام 2000 بالاعتداءات ضد السفارتين الأميركيتين في تنزانيا وكينيا، قد يمثل اعتبارا من الثلاثاء أمام قاض.

وأبو أنس الليبي البالغ 49 عاما والمولود في طرابلس أقام في المملكة المتحدة حيث حصل على اللجوء السياسي بحسب وكالة التحقيقات الفدرالية.

وأوقفته شرطة سكتلنديارد عام 1999 لكنها أفرجت عنه لعدم كفاية الدليل، بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.

ووجهت إليه الاتهامات أمام محكمة مانهاتن الفدرالية في عام 2000 إلى جانب 20 عضوا مفترضا في القاعدة، وخصوصا بتهمة التآمر لقتل مواطنين أميركيين والتآمر لتدمير مبان وممتلكات تخص الولايات المتحدة.

وكانت وحدات خاصة أميركية قد اعتقلت أبو أنس الليبي في طرابلس ونقلته إلى سفينة حربية أميركية لاستجوابه.

ونددت ليبيا بعملية "الخطف" وطالبت بتوضيحات من السفيرة الأميركية في طرابلس ديبورا جونز.

ومن جانبها كانت طرابلس قد أعلنت أنه لم يتم ابلاغها بالعملية واصفة اعتقال الليبي بأنه "اختطاف"، استدعت الحكومة الليبية السفيرة الاميركية ديبورا جونز لمطالبتها بتوضيحات.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.