الرؤساء الثلاثة مع قادة المنظمات الراعية للحوار
الرؤساء الثلاثة مع قادة المنظمات الراعية للحوار

هددت جبهة الانقاذ المعارضة في تونس بمراجعة موقفها المتعلق بالمشاركة في الحوار الوطني وطالبت اللجنة الرباعية الراعية للحوار  بتحمل مسؤوليتها وتطبيق بنود خريطة الطريق الهادفة إلى حل الأزمة السياسية في البلاد.

ودعت الجبهة أنصارها إلى الخروج في مظاهرات في 23 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل احتجاجا على ما أسمته "أسلوب المماطلة"، الذي تتبعه حركة النهضة الحاكمة، في عملية تشكيل حكومة غير متحزبة. وأضافت أن النهضة تسعى إلى إطالة المحادثات حول الحوار الوطني وإضاعة الوقت في مسائل جزئية وهامشية.

وقالت إن المعارضة تريد أن تجعل من 23 أكتوبر/تشرين الأول يوم حزن وغضب بدلا من أن يكون يوم فرح كونه يوافق ذكرى أول انتخابات تعدّدية وحرة في تاريخ تونس.

وفي السياق ذاته، قال مدير مركز الوطن العربي للدراسات والنشر في جنيف رياض الصيداوي إن حركة النهضة  متخوفة من تصاعد حدة الاحتجاجات ضدّها.

وأضاف الصيداوي في حوار مع "راديو سوا":

​​
​​

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.