نجلا أبو أنس الليبي يشيران إلى موقع اختطاف والدهما في طرابلس في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2013
نجلا أبو أنس الليبي يشيران إلى موقع اختطاف والدهما في طرابلس في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2013

دفع أبو أنس الليبي المشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة، ببراءته الثلاثاء أمام محكمة في نيويورك من تهم تتعلق بتفجيري السفارتين الأميركيتين في شرق إفريقيا في 1998.
 
وكان عناصر من القوات الأميركية الخاصة خطفوا الليبي في 5 أكتوبر/ تشرين الأول من طرابلس، وجرى التحقيق معه على متن سفينة حربية أميركية ثم تم إحضاره الى نيويورك. وكانت لجنة محلفين وجهت التهم لليبي في 2000.
 
ومثل أبو انس الليبي (49 عاما) واسمه الحقيقي نزيه عبد الحميد الريغي، أمام المحكمة وهو يرتدي سترة سوداء وسروالا رياضيا رماديا.
 
وتلا القاضي لويس كابلان لائحة الاتهامات ضد الليبي والتي تشمل التآمر لارتكاب عمليات قتل وخطف وتشويه أميركيين والتخطيط لإلحاق الأضرار أو تدمير ممتلكات أميركية ومهاجمة مبان دفاعية أميركية.
 
وتحمل هذه التهم عقوبة الإعدام.
 
وتحدث الليبي الذي بدا عليه التعب، بصوت أجش ليؤكد فقط اسمه وعمره وأنه يفهم الإجراءات. وتحدث باللغة العربية وخصص له مترجم لمتابعة جلسة الاستماع.
 
وقال الادعاء إن الليبي كان يشكل خطرا واضحا على العامة وخطرا على السفر بالطائرات.
 
وأمر القاضي باحتجازه بعد جلسة استمرت أقل من 15 دقيقة وأجلت إلى 22 أكتوبر/ تشرين الأول.
 
وفي السابع من أغسطس/ آب 1998 أدى تفجير سيارة مفخخة في السفارة الأميركية في نيروبي إلى مقتل 213 شخصا وإصابة 5000 اخرين.
 
كما أدى انفجار شاحنة في وقت متزامن أمام السفارة الأميركية في تنزانيا إلى مقتل 11 وإصابة 70 آخرين.
 
وكان الليبي، خبير الكمبيوتر، على قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي FBI للمطلوبين وأعلنت مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يساعد في إلقاء القبض عليه لدوره المفترض في التفجيرين.

صورة أبو أنس الليبي من أكثر الإرهابيين المطلوبين لدى الولايات المتحدة الأميركية
صورة أبو أنس الليبي

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن واشنطن لم تبلغ طرابلس مسبقا بعملية اعتقال أبو أنس الليبي المتهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة والضلوع بهجمات على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998.

ودافع كيري عن عملية الاعتقال بالقول إن الليبي الذي اعتقلته قوة أميركي خاصة في طرابلس السبت ارتكب "أعمالا إرهابية" وهو يعتبر من الشخصيات "البارزة في تنظيم القاعدة".

وأضاف أن الولايات المتحدة تفعل "كل ما بوسعها وكل ما هو مناسب وقانوني" في سبيل القضاء على التهديد "الإرهابي".

وتأتي تصريحات كيري بعد أن نفت طرابلس عملها بعملية الاعتقال، وطالبت واشنطن بتوضيحات حول ما اعتبرته عملية "اختطاف"،

في المقابل، قال عبد الله الرقيعي نجل أبو أنس الليبي، إن ملثمين يستقلون أربع سيارات قاموا باعتقال والده عقب صلاة الفجر في طرابلس.

​​
​​
ووصف نبيه الرقيعي، شقيق أبو انس الليبي، عملية اعتقاله بالقرصنة.

​​
​​