وحدات من القوات الخاصة التونسية تقوم بعمليات تمشيط. أرشيف
وحدات من القوات الخاصة التونسية تقوم بعمليات تمشيط. أرشيف

قتل اثنان من عناصر الأمن وأصيب ثالث بجروح خلال مواجهة مع مجموعة مسلحة شمال تونس الخميس، حسبما أفادت وزارة الداخلية التونسية.

وأوضحت الوزارة في بيان أصدرته أن أثنين من عناصر الحرس الوطني قتلا في مواجهات وقعت بين دورية أمنية ومجموعة مسلحة بجهة قبلاط من محافظة باجة، وقالت إنها بدأت حملة أمنية لتعقب عناصر المجموعة المسلحة.

وكانت وسائل اعلام تونسية قد تحدثت صباح الخميس عن مقتل عناصر أمن بمن فيهم رئيس منطقة الشرطة في مدينة قبلاط.

وأكدت المصادر نفسها أن اكتشاف هذه المجموعة تمّ عن طريق إشعار من أحد متساكني المنطقة الذي تفطنّ لوجود غرباء مدججين بالسلاح حيث تحولت فرقة أمنية مباشرة إلى عين المكان.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.