حفل تأبين الشرطيين في ثكنة العوينة وسط العاصمة تونس
حفل تأبين الشرطيين في ثكنة العوينة وسط العاصمة تونس

اضطر الرؤساء الثلاثة، المنصف المرزوقي وعلي العريض ومصطفى بن جعفر إلى مغادرة حفل تأبين اثنين من عناصر الشرطة قتلا في هجوم قبلاط بمحافظة باجة شمال البلاد.

وحل الرؤساء الثلاثة بثكنة الحرس الوطني بالعوينة وسط تونس الجمعة لحضور موكب رسمي لتكريم الشرطيين، قبل أن تضطرهم مظاهرات مناهضة لهم إلى مغادرة المكان بعد حوالي 20 دقيقة.

وقال عدد من أفراد قوات الحرس والشرطة إنه يرفضون حضور السياسيين، مطالبين بوضع قوانين لحماية قوات الأمن.

وأظهر مقطع فيديو نشره موقع "راديو موزاييك" التونسي جانبا من المظاهرات التي سبقت مغادرة الرؤساء الثلاثة لحفل تكريم عنصري الحرس الوطني في ثكنة العوينة.

​​
​​

ونظمت نقابات قوات الأمن في الأشهر الأخيرة العديد من التظاهرات وعمليات الاحتجاج للتنديد بنقص الوسائل المتوفرة للتصدي للجماعات المتشددة التي تشهد تناميا في تونس منذ ثورة 2011.

لكنها المرة الأولى التي يحتج فيها ممثلون عن الشرطة والحرس الوطني على أعلى ممثلي الدولة الذين يحضرون باستمرار مواكب تشييع أو تأبين الأمنيين والعسكريين الذين يسقطون في ساحة القتال.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.