الحكومة الليبية تحاول السيطرة على المليشيات المسلحة
الحكومة الليبية عجزت عن السيطرة على المسلحين

تكثف مصر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى الإفراج عن أكثر من عشرين من رعاياها مخطوفين في شرق ليبيا، كما أعلنت الحكومة المصرية على موقعها الرسمي السبت.

ونقل الموقع عن المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي قوله إن السفير المصري في ليبيا محمد أبو بكر يجري اتصالات مكثفة مع السلطات الليبية وعدد من زعماء العشائر المحليين بهدف التوصل إلى الإفراج عن سائقين مصريين خطفوا بيد مجموعات مسلحة في أجدابيا.

وأضاف أن طرابلس وعدت بالتحرك سريعا للإفراج عن أكثر من عشرين سائقا مصريا.

من جهتها، أشارت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة إلى خطف خمسين مصريا وأكدت أنها تحدثت عبر الهاتف مع رجل يقدم نفسه على أنه أحمد الليبي المسؤول عن الميليشيا المسلحة التي خطفت المصريين.

وقال الليبي في الاتصال مع الصحيفة إنه أمهل السلطات المصرية عشرة أيام للإفراج عن أقرباء له اعتقلتهم قوات الأمن في مصر، مهددا بقتل المصريين المخطوفين إذا لم تتم تلبية مطلبه.

وتقيم في ليبيا جالية مصرية كبيرة تعد عشرات آلاف العمال.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.