الرؤساء الثلاثة مع قادة المنظمات الراعية للحوار الوطني-أرشيف
الرؤساء الثلاثة مع قادة المنظمات الراعية للحوار الوطني-أرشيف

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل أن الحوار الوطني الرامي إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية سيبدأ الأربعاء المقبل.

وقال النائب في المجلس التأسيسي عن التحالف الديمقراطي المعارض محمود البارودي لـ"راديو سوا" إن تحديد موعد انطلاق الحوار جاء إثر توافق سياسي واسع بين جميع أطراف العملية السياسية.

وأضاف أن الأحزاب الحاكمة تريد تأخير الانطلاق الفعلي لموعد الحوار الوطني لكسب مزيد من الوقت، لكن الأحداث الأخيرة دفعت الجميع إلى الاتفاق عن موعد الحوار:

​​
​​
وأشار البارودي إلى أن القوى السياسية اتفقت على تجاوز عدد من المشاكل التي أخرت البدء في الحوار الوطني، ومن بينها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات:

​​
​​
وكانت حركة النهضة، التي تقود التحالف الحاكم في تونس، قد أعلنت مشاركتها في جلسات الحوار، إلا أن بيانا صادرا عن الحركة أشار إلى أن أي تغيير حكومي لن يتم إلا بعد المصادقة على الدستور.

وقال البارودي إن حركة النهضة لا يمكنها الاستمرار في ما وصفه بـ"المناورات"، مشيرا أن البيانات من حركة النهضة وتصريحات بعض قياديها لا تلزم إلا أصحابها.

وأكد النائب في المجلس التأسيسي على أن "قيادات النهضة، التي تتحاور معنا فهي متمسكة بخارطة الطريق"، مستدركا أنه "إذا كانت هذه مناورة من النهضة فستتحمل وحدها مسؤولية إضاعة الوقت وإفشال الحوار الوطني".

​​
​​

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.