عمار سعيداني
عمار سعيداني

قال رئيس حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر عمار سعيداني إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يريد الإسراع بإجراء إصلاحات دستورية قبل عام 2014 لإنهاء دور جهاز المخابرات كلاعب مؤثر في السياسة.
 
وأضاف سعيداني في مقابلة مع وكالة "رويترز" أن بوتفليقة عازم على إنشاء "مجتمع مدني" وتقييد النفوذ السياسي لجهاز المخابرات، مشيرا إلى أن المخابرات "ستستمر في القيام بدورها لكنها لن تتدخل في السياسة بما في ذلك الأحزاب السياسية والإعلام والقضاء".
 
وأوضح سعيداني أن الإصلاحات الدستورية ستضع تعريفات واضحة لأدوار جهاز الأمن والجيش، معتبرا أن عهد تدخل الجهات صاحبة النفوذ في السياسة انتهى "لأن بوتفليقة يريد بناء دولة مدنية".
 
وبخصوص ترشح بوتفليقة لولاية رابعة من عدمها، قال المتحدث "إنه مرشحنا ولا مرشح لانتخابات الرئاسة غير بوتفليقة". لكن عند سؤاله عما سيحدث إذا رفض بوتفليقة الترشح أجاب "من السابق لأوانه الحديث في هذا الأمر الآن".
 
وأضاف أن الدعوة ستوجه للمراقبين الدوليين لمتابعة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في إبريل/نيسان.
 
ولا يعرف الجزائريون بعد من سيكون المرشحون للرئاسة رغم أن هناك أكثر من 100 حزب سياسي نشط في البلاد. ولا توجد لمعظم المرشحين فرص كبيرة للفوز في نظام لا تزال جبهة التحرير الوطني تهيمن عليه.
 
وقال سعيداني "ستخرس الإصلاحات وكذلك الانتخابات القادمة الذين يشوهون سمعتنا من الخارج... لن يكون في وسعهم القول إن الجنرالات يحكمون الجزائر".
 
ضبط أسلحة على الحدود الليبية
 
وفي سياق الجزائر أيضا، قال مصدر أمني الخميس إن القوات الجزائرية اكتشفت مخبأ كبيرا للأسلحة قرب الحدود مع ليبيا ومنها مئات من صواريخ أرض-جو وقذائف وألغام.
 
وقال المصدر لوكالة "رويترز" طالبا عدم نشر اسمه "إنها ترسانة حرب".
 
وتشعر الجزائر بالقلق من امتداد الاضطراب المتزايد في ذلك البلد عبر الحدود في حين تكافح الحكومة المركزية الهشة في طرابلس لاحتواء ميليشيات ومتشددين اسلاميين يعملون في المنطقة الصحراوية التي ينعدم بها القانون في جنوب البلاد.
 
وأضاف المصدر أن القوات عثرت على الأسلحة في ولاية إيليزي في جنوب الجزائر ومن المرجح أنها تخص متشددين. وتشمل الأسلحة 100صاروخ مضاد للطائرات ومئات الصواريخ المضادة لطائرات الهليكوبتر وألغاما وقذائف صاروخية.
 
وتقع المنطقة على مسافة حوالي 200 كيلومتر من محطة عين أميناس للغاز التي هاجمها متشددون إسلاميون في يناير/كانون الثاني في عملية بدأت من داخل ليبيا وأدت إلى مقتل حوالي 40 من العاملين الأجانب.
 
وأضح المصدر أن الأسلحة تشمل 100 صاروخ مضاد للطائرات وأكثر من 500 صاروخ مانباد تطلق من الكتف وتستخدم غالبا ضد الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض مثل طائرات الهليكوبتر. وتشمل أيضا مئات من قاذفات الصواريخ والبنادق والألغام والقاذفات الصاروخية.
 
ولم يعط مزيدا من التفاصيل عن كيفية العثور على المخبأ ولا متى عثر عليه.

معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)
معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)

يتداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا صوتيا يوثق حوارا مسربا بين الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفة.

وفي المقطع يشتم حمد بن خليفة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ويصفه بعبارة عنصرية.

وفي التسجيل، الذي لم يتسنى للحرة التأكد منه، يستفسر القذافي بقوله "هذا الأميركي عندما جاءكم ماذا قال لكم؟"، ليرد عليه حمد بن خليفة بشتم أوباما والقول: "ليش تبليني بالعبد. هذا تافه، والله يا معمر هذا تافه. كان من المطلوب أن أحبه (أقبله) على رأسه ليوافق".

ولم يكشف التسجيل الموضوع الذي يقصده حمد بن خليفة، فيما لم يذكر القذافي أوباما بالاسم وقال عنه "الأميركي"، فيما قال عنه حمد "عبد".

وهذا ليس التسجيل الأول للقذافي مع رؤساء وقادة عرب وحتى مسؤولين يثير الجدل، إذ كان قد انتشر في الأيام الماضية تسجيل لمكالمة سرية بين القذافي ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، حيث عبر القذافي عن رغبته في "تفكيك السعودية إلى دويلات".