حادث سير جنوب المغرب-أرشيف
حادث سير جنوب المغرب-أرشيف

توفي 12 شخصا وأصيب 30 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في حادثة سير ليل الأربعاء الخميس غرب المغرب، وفقا لمصدر طبي.

وحسب مصادر طبية، فإن تسعة من بين الضحايا لقوا مصرعهم في مكان الحادث، في حين توفي ثلاثة آخرون في طريقهم نحو المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، أما بالنسبة للجرحى، فإن 13 منهم في حالة حرجة.
 
ويصنف المغرب في المرتبة الأولى عربيا والسادسة عالميا من حيث عدد حوادث السير، حيث تتسبب هذه الحوادث سنويا في مقتل أكثر من 4100 شخص وإصابة أكثر من 20 ألف آخرين بجروح خطيرة.
 
وتكبد حوادث السير الاقتصاد المغربي سنويا تقريبا 12 مليار درهم (أكثر من مليار يورو)، أي ما يعادل اثنين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي..
 
#Maroc : 12 morts, 13 blessés graves dans un accident d'autocar ! http://t.co/uLTtgY6nYl
— MarocTopNews (@MarocTopNews) October 31, 2013
​​
​​
فاجعة جديدة بالمغرب ياربي السالامة http://t.co/cnfToB3xzU http://t.co/cnfToB3xzU http://t.co/thiFBW8cR5
— MarocDraMa (@MarocDraMa) October 31, 2013
​​

صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية في
صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية في

أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ"الحرة" أن المعلومات المفصلة التي نشرتها القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" تبرهن كيف أن روسيا لا تزود قوات خليفة حفتر بالأسلحة المتطورة فقط، ولكن تسعى كذلك إلى إخفاء تدخلها في ذلك البلد.

وقال المتحدث "لسوء حظ الكرملين فإن طلاء الأعلام على المقاتلات الروسية لا يخفي الحقيقة، لأن أعمال روسيا المزعزعة للاستقرار في ليبيا واضحة للعيان".

وأضاف المتحدث "لا المجتمع الدولي ولا الشعب الليبي ينصتان لمزاعم روسيا بأن مرتزقتها، الذين تم تصويرهم في نهاية هذا الأسبوع وهم يعبرون بشكل جماعي على الجبهات في طرابلس، يختلفون إلى حد ما عن أجندة روسيا التي تخدم نفسها في ليبيا".

وختم المتحدث باسم الخارجية الأميركية بالقول إن "الولايات المتحدة ستعمل مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا ومع كل المستعدين فعلياً لرمي السلاح والتفاوض على حل سياسي للصراع في ليبيا".

وقد أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، أنه لم يعد بإمكان روسيا إنكار تورطها في الحرب المستمرة في ليبيا، بعدما كشفت أن موسكو أرسلت مقاتلات إلى هذا البلد لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب خليفة حفتر في نزاعه على السلطة مع حكومة الوفاق الوطني.

وأوضحت أفريكوم في بيان أن المقاتلات غادرت قاعدة في روسيا ثم توقفت أولا في سوريا حيث "أعيد طلاؤها لإخفاء أصلها الروسي" قبل توجهها إلى ليبيا.

ونشرت أفريكوم 15 صورة لطائرات عسكرية روسية في سماء ليبيا أو في قواعد عسكرية من دون أن تشير إلى موعد وصولها بالتحديد.

وقال قائد أفريكوم، الجنرال ستيفن تاونسند، في بيان "لطالما نفت روسيا مدى تورطها في النزاع الليبي المستمر. لا يمكنها إنكار ذلك الآن"، مضيفا أن "روسيا تحاول بشكل واضح قلب الميزان لصالحها في ليبيا".