أمازيغ يلوحون بالعلم الثقافي الأمازيغي
أمازيغ يلوحون بالعلم الثقافي الأمازيغي

قالت مفوضية الانتخابات في ليبيا إن الأمازيغ سيقاطعون اللجنة التي تضع مسودة دستور جديد‭ ‬للبلاد في خطوة تعقد محاولات إنهاء الاحتجاجات، التي أثرت على قطاع النفط والغاز.

وأوقف أفراد من الأمازيغ صادرات الغاز إلى إيطاليا وجزءا من صادرات ليبيا النفطية باحتلال ميناء مليتة في غرب ليبيا للمطالبة بمزيد من الحقوق لأقليتهم التي عانت طويلا من القمع.

ومنذ سقوط الزعيم الليبي السابق معمر القذافي قبل عامين يطالب الأمازيغ بأن يضمن الدستور الذي ستصوغه لجنة خاصة حقهم في استخدام اللغة الأمازيغية.

لكن محاولات الحكومة لإنهاء الاحتجاجات في مليتة تعثرت فيما يبدو بعد أن قاطع المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، الذي يمثل مصالحهم الانتخابات لتشكيل لجنة وطنية من 60 عضوا تضع مسودة الدستور الجديد في إطار عملية التحول الديمقراطي.

ويكمن الصراع على الثروة النفطية والسلطة وعلى تمثيل القبائل والميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بالقذافي في قلب المشكلات التي تواجهها ليبيا وهي تحاول بناء المؤسسات وحكم القانون على أنقاض نظام القذافي.

وأدت موجة من الإضرابات نظمتها القبائل والميليشيات والحركات التي تطالب بالحكم الذاتي إلى إغلاق حقول النفط والموانئ وإلى خفض الإنتاج إلى جزء صغير فقط من الطاقه الإنتاجية التي تبلغ 1.25 مليون برميل يوميا ما أدى إلى تقليص الإيرادات المطلوبة لبناء الدولة.

وعقد إغلاق مجمع مليتة، الذي تديره شركة إيني الإيطالية والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط محاولات الحكومة لإعادة إنتاج النفط إلى مستوياته بعد انخفاضه على مدى أشهر بسبب الاحتجاجات في موانئ بشرق البلاد.

وقال رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية نوري العبار لرويترز إن "أكثر من 660 مرشحا سجلوا أسماءهم بينهم نحو 60 امرأة لكن لم يسجل مرشحون أمازيغ أسماءهم على الرغم من محاولات الحكومة للتفاوض".

وأضاف أنه "سيبقي القائمة الخاصة بالأمازيغ مفتوحة لمدة يوم أو يومين قبل الاستعداد للانتخابات".

معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)
معمر القذافي (يمين) حمد بن خليفة (يسار)

يتداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا صوتيا يوثق حوارا مسربا بين الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي وأمير قطر السابق حمد بن خليفة.

وفي المقطع يشتم حمد بن خليفة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ويصفه بعبارة عنصرية.

وفي التسجيل، الذي لم يتسنى للحرة التأكد منه، يستفسر القذافي بقوله "هذا الأميركي عندما جاءكم ماذا قال لكم؟"، ليرد عليه حمد بن خليفة بشتم أوباما والقول: "ليش تبليني بالعبد. هذا تافه، والله يا معمر هذا تافه. كان من المطلوب أن أحبه (أقبله) على رأسه ليوافق".

ولم يكشف التسجيل الموضوع الذي يقصده حمد بن خليفة، فيما لم يذكر القذافي أوباما بالاسم وقال عنه "الأميركي"، فيما قال عنه حمد "عبد".

وهذا ليس التسجيل الأول للقذافي مع رؤساء وقادة عرب وحتى مسؤولين يثير الجدل، إذ كان قد انتشر في الأيام الماضية تسجيل لمكالمة سرية بين القذافي ووزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، حيث عبر القذافي عن رغبته في "تفكيك السعودية إلى دويلات".