مظاهرات معارضة للحكومة والربطة في تونس-أرشيف
مظاهرات معارضة للحكومة والربطة في تونس-أرشيف

تظاهر عاطلون من خريجي الجامعات الخميس وسط العاصمة تونس احتجاجا على مشروع ميزانية الدولة للسنة المقبلة.

ويقول المتظاهرون إن مشروع الميزانية لم يتضمن برامج توظيف في القطاع العام باستثناء وزارتي الداخلية والدفاع، في حين عبر البنك المركزي عن قلقه من ارتفاع البطالة في صفوف خريجي الجامعات.

ودعا إلى المظاهرة التي شارك فيها بضعة مئات اتحاد أصحاب الشهادات العاطلين عن العمل، وهو منظمة غير حكومية تدافع عن حق خريجي الجامعات في التوظيف لاسيما في القطاع العام.

ووصف الأمين العام للاتحاد سالم العياري ميزانية العام المقبل بأنها "ميزانية عقابية"، وقال إن الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية "لم ترصد في هذه الميزانية أي مليم للتوظيف خلال العام القادم، إلا في وزارتي الدفاع والداخلية".

 وطالب العياري برقابة من النقابات ومنظمات المجتمع المدني على عمليات التوظيف في القطاع العام.
      
الإضرابات العامة تشل قطاعات حيوية في تونس

تستمر موجة الاضرابات العامة في تونس، في عدة قطاعات حيوية، الخميس في الوقت الذي تواصل فيه اللجنة الرباعية مساعيها لاستئناف المفاوضات لتشكيل حكومة جديدة.
 
وفي هذا الإطار، يواصل أعوان الصحة العمومية إضرابهم العام لليوم الثاني على التوالي على خلفية عدم الاستجابة لمطالبهم المنادية بتحسين أوضاعهم المهنية والمادية.

كما دخل مهندسو الزراعة في كافة أنحاء البلاد في إضراب عن العمل للمطالبة بتفعيل اتفاقيات وقعت مع وزارة المالية دون تطبيقها.

ولمزيد من التفاصيل، إليكم تصريح الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حفيظ حفيظ لمراسل راديو سوا في تونس:

​​
وعلى الصعيد السياسي، يواصل الرباعي الراعي للحوار المعطل منذ أكثر من ثلاثة اسابيع مساعيه لاستئناف التفاوض حول اختيار الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة الجديدة.

زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي

هاجم مئات المتظاهرين مقر حزب النهضة الاسلامي الحاكم في قفصة بوسط تونس، في وقت يتواصل فيه الجدل بخصوص الحوار الوطني.
 
وقام  متظاهرون غاضبون الأربعاء بمهاجمة مقر الحزب بعد محاولتهم في بادئ الأمر اقتحام مكتب الحاكم قبل تفريقهم من جانب الشرطة. 

وهذه بعض الصور التي جرى التغريد بها في تويتر، تظهر آثار الاقتحام ومسيرة الاتحاد الجهوي للشغل بقفصة أمام مقر الولاية:

​​
​​
​​
وتشهد منطقة قفصة شللا بسبب إضراب عام نفذته عدد من المناطق التونسية احتجاجا على سياسات الحكومة ونقص التنمية وتفشي البطالة.
 
مساعي لإنقاذ الحوار
 
يتزامن ذلك مع انعقاد جلسة للمجلس التأسيسي الأربعاء لمتابعة بحث تعديل  النظام الداخلي للمجلس للمرة الثانية خلال شهر.
 
وكانت حركة النهضة أعلنت خلال اجتماع لجنة النظام الداخلي في المجلس التأسيسي الأسبوع الماضي، سحب تأييدها للتعديلات التي أدخلت على النظام الداخلي.
 
وعزا  رئيس الأغلبية في المجلس التأسيسي الصحبي عتيق القرار إلى حرص حزبه على إنهاء الأزمة السياسية في البلاد:
 
​​
كما شدد الصحبي عتيق على سعي النهضة إلى إنجاح الحوار الوطني من خلال اختيار شخصية وطنية بالتوافق لقيادة الحكومة المقبلة، متوقعا أن تتفق الأحزاب السياسية على الشخصية نهاية الأسبوع الحالي على أن يستأنف الحوار الأسبوع المقبل:
 
​​
يذكر أن المعارضة التونسية كانت قد رفضت التعديلات على النظام الداخلي للمجلس وقالت إنها تمس بصلاحيات رئيس المجلس.
 
وتشهد تونس أزمة سياسية حادة منذ أشهر بين الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية، والمعارضة، بينما يؤكد قطاع كبير من التونسيين فشل الحوار الدائر ويطالبون برحيل الحكومة.