لاعبو الرجاء يحتفلون بالفوز على أتليتيكو مينيرو
لاعبو الرجاء يحتفلون بالفوز على أتليتيكو مينيرو

حقق فريق الرجاء البيضاوي المغربي إنجازا غير مسبوق في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية ببلوغه المباراة النهائية لبطولة العالم للأندية المقامة حاليا بالمغرب.
 
ونجح الفريق المغربي في إزاحة أتليتيكو مينيرو البرازيلي في مباراة الدور نصف النهائي بثلاثة أهداف لهدف واحد سجلها كل من محسن ياجور ومحسن متولي (من ركلة جزاء) وفيفيان مابيدي إثر ركلة جزاء، فيما سجل رونالدينو هدف أتليتيكو مينيرو الوحيد.
 
وهذا رابط للهدف الأول بصوت معلق برازيلي.

​​
وأمام حوالي 35 ألف متفرج غصت بهم مدرجات ملعب مراكش الكبير، تمكن أبناء المدرب فوزي البنزرتي من تقديم أداء كروي متميز منذ انطلاق المباراة حيث نجحوا في تهديد مرمى حارس الفريق البرازيلي في أكثر من مناسبة في الشوط الأول.
 
وأخفق زملاء ياجور في تحويل العديد الفرص إلى أهداف طوال ردهات الشوط الأول، قبل أن يتمكن ياجور من افتتاح النتيجة في الدقيقة 51 ما مثل منعرجا هاما في المباراة ومنح لاعبي فريق الرجاء البيضاوي المزيد من الثقة لتحقيق نقاط الفوز.
 
بذلك حصل الرجاء البيضاوي على تذكرة العبور إلى نهائي مونديال الأندية ويلتقي في المباراة النهائية المقررة السبت المقبل مع فريق بيارن مونيخ الألماني، بطل أوروبا الذي تغلب من جانبه على غوانغجو الصيني، بطل آسيا بثلاثة أهداف لصفر.
 
ويلتقي أتليتيكو مينيرو السبت المقبل أيضا مع الفريق الصيني في مباراة تحديد المركز الثالث.
 
فوز الفريق المغربي صنع الحدث على شبكات التواصل الاجتماعي حيث انهالت عبارات المديح والتشجيع على لاعبي الفريق الأخضر، فيما طالب عدد من المغردين على تويتر اللاعبين بضرورة الحفاظ على نفس الروح القتالية في مواجهة فريق بيان مونيخ السبت المقبل.
 
وهذه باقة من التغريدات على تويتر إثر فوز الفريق المغربي.
​​

​​
​​

​​
​​

​​
​​

​​

الدبيبة وصالح - صورة مركبة
الدبيبة وصالح - صورة مركبة

تصاعدت الخلافات بين حكومة الوحدة الوطنية الليبية ومجلس النواب بعد تصريحات رئيس المجلس، عقيلة صالح، السبت خلال المؤتمر السابع للبرلمان العربي الذي عُقد في القاهرة.

ودعا رئيس مجلس النواب الذي يوجد مقره في بنغازي شرق ليبيا إلى "عدم التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية"، مشيرًا إلى أن هذه الحكومة "قد انتهت فترة ولايتها، وفقدت الشرعية بعد سحب الثقة منها من قبل المجلس".

وقال إن الحكومة التي يقودها عبد الحميد الدبيبة والموجود مقرها في العاصمة طرابلس غرب البلاد "تفتقر للشرعية التي تتخذها الحكومة من الشعب عن طريق نوابه، كما فشلت هذه السلطة في المهمة التي جاءت من أجلها".

كما دعا إلى ضرورة تشكيل سلطة تنفيذية جديدة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، معتبرا أن مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه في الشرق، الموازية لحكومة طرابلس، ساهمت في "تنمية 85 في المئة من الأراضي" الواقعة تحت سلطتها مدعومة بالجيش الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

وقال إن ليبيا "تشهد حالة تنموية نادرة مقارنة بالظروف التي مرت بها خاصة كارثة إعصار دانيال"، متحدثا عن دعم مصري لعملية إعادة الإعمار.

في المقابل، ردت حكومة الوحدة الوطنية على تصريحات صالح، قائلة إنها "لم تقتصرلا على الطابع الجهوي والانفصالين بل عززت خطاب الكراهية، في تناف واضح مع مبادئ الوحدة الوطنية ومساعي الاستقرار في ليبيا".

 

ورد بيان حكومة الوحدة السبت على اتهام رئيس مجلس النواب بها بالافتقاد للشرعية بالقول إن "جميع المؤسسات القائمة اليوم، بما فيها مجلس النواب، انتهت مدتها الدستورية ولا تمتلك شرعية شعبية متجددة، بل تمتد شرعيتها من الاتفاق السياسي".