آثار تفجير قنبلة- أرشيف
آثار تفجير قنبلة- أرشيف

ناشدت ليبيا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مساعدتها في محاربة الإرهاب.
 
واعترفت الحكومة الليبية لأول مرة، في بيان نشرته الأربعاء، بضلوع جماعات وصفتها بالإرهابية في موجة تفجيرات واغتيالات في مدينة بنغازي شرقي البلاد، واشتباكات بين قوات مؤيدة للحكومة وميليشيات متمردة تسيطر على موانئ نفطية مهمة في سرت وسط البلاد.
 
وقال البيان الحكومي إن هذه المجموعات، المكونة من ليبيين وأجانب، أعلنت الحرب على بنغازي وسرت ودرنة ومدن أخرى، مشيرة إلى أنها ستنهي، بالقوة إذا اقتضى الأمر، حصارا حول موانئ مهمة في شرقي البلاد الغني بالنفط، تفرضه جماعة مسلحة متمردة تطالب بقدر أكبر من الحكم الذاتي للمنطقة والمزيد من الإيرادات النفطية.
 
ولم تذكر الحكومة الليبية اي تنظيم معين. ولكن مدن بنغازي ودرنة وسرت هي معاقل لتنظيمات متطرفة من بينها خصوصا كتيبة انصار الشريعة في ليبيا التي ادرجتها الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير على اللائحة السوداء للمنظمات الارهابية.
 
هذا، وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق بالإجماع الأربعاء على قرار ملزم يدين محاولات تصدير النفط الخام من ليبيا بطريقة غير مشروعة.
 
ويسمح القرار لدول أعضاء في الأمم المتحدة باعتلاء السفن التي تحمل نفطا مهربا من ليبيا وإعادة الخام إلى الحكومة.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أمير بيباوي من نيويورك:

​​ 
وفي واشنطن، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الناقلة التي تحمل نفطا ليبيا مهربا في الطريق إلى ليبيا، وأن قوات البحرية الأميركية تشرف على طاقم السفينة وتحتجز المسلحين الليبيين الذين هرّبوا الناقلة من الميناء.
 
وأضاف المتحدث أنه من المتوقع أن تصل الناقلة التي ترفع علم كوريا الشمالية إلى المياه الدولية قرب ليبيا خلال يومين أو ثلاثة.
 
ولا تزال المناقشات مستمرة بخصوص مصير المسلحين الليبيين والناقلة، لكن المتحدث باسم البنتاغون قال إن الحديث يدور حول عزم الولايات المتحدة تسليمهم إلى الحكومة الليبية.

ملف الهجرة يثير جدلا في ليبيا
ملف الهجرة يثير جدلا في ليبيا

أعلن جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة الليبية، في العاصمة طرابلس، الأربعاء، تعليق أنشطة منظمات إنسانية دولية عدة في ليبيا وإغلاق مقرات عدد من المنظمات غير الحكومية الأجنبية.

وجاء القرار بسبب سعي تلك المنظمات إلى توطين مهاجرين غير نظاميين من أصول أفريقية في البلاد.

واعتبر سالم غيث، المتحدث باسم جهاز الأمن الداخلي، في بيان الأربعاء، أن خطة توطين المهاجرين من أصل أفريقي في ليبيا عمل عدائي يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للبلاد ويهدد المجتمع الليبي".

وندد بما وصفها بالأعمال العدائية التي تقوض سلامة الدولة الليبية وأمنها الداخلي.

وشملت قائمة المنظمات المعنية بقرارات تعليق النشاط وإغلاق المقرات، المجلس النروجي للاجئي (NRC)، والمجلس الدنماركي للاجئين (DRC)، ومنظمتي أطباء بلا حدود وأرض البشر (تير دي زوم) الفرنسية، ومنظمات (تشزفي-آكتد-إنتر سوس) الإيطالية.

وكانت حكومة الوحدة الليبية عبرت عن رفضها لأي مشروع لتوطين المهاجرين غير النظاميين في ليبيا وأكدت أنها لن تكون شريكا لحراسة أوروبا من موجات المهاجرين غير النظاميين.

وحذرت منظمات حقوقية دولية من تردي أوضاع المهاجرين في مراكز الاحتجاز التي تشرف عليها السلطات الليبية مطالبة بضرورة توفير الدعم للمهاجرين للوصول إلى وجهات آمنة خارج ليبيا بشكل قانوني.