سكان بدو في منطقة دوز جنوب تونس-أرشيف
سكان بدو في منطقة دوز جنوب تونس-أرشيف

أعلنت السلطات التونسية حالة الطوارئ في منطقة دوز الجنوبية في ولاية قبلي، إثر مواجهات عنيفة اندلعت خلال الأيام الأخيرة بين قبيلتين تتنازعان على قطعة أرض أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان نشرته مساء الخميس إن الرئيس محمد المنصف المرزوقي اتخذ قرار إعلان حالة الطوارئ في المنطقة اعتبارا من مساء الخميس وحتى 22 أيار/مايو المقبل.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أن والي (محافظ) قبلي فرض منذ مساء الخميس حظرا ليليا للتجوال بدوز. ويبدأ حظر التجوال من الساعة 22:00 (21:00 تغ) حتى الساعة الخامسة (الرابعة تغ)، وفقا للوزارة.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

إجراءات أمنية مشددة في تونس-أرشيف
إجراءات أمنية مشددة في تونس-أرشيف

بدأت قوات الأمن التونسية مدعومة بطائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر عملية موسعة لاستئصال متشددين على صلة بتنظيم القاعدة من مخبأ في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر، وفق مصادر رسمية.
 
وقال رئيس الوزراء مهدي جمعة للصحافيين في مطلع الأسبوع إن الدولة "تحقق تقدما على الإرهاب"، مشيرا إلى العملية العسكرية في الشعانبي والتوجه لأعلى الجبل.
 
وانتشر آلاف الجنود في المنطقة النائية لتمشيط الجبل الذي يتحصن به متشددون بعضهم منذ أن طردت عملية عسكرية فرنسية مقاتلين مرتبطين بالقاعدة من مالي العام الماضي.
 
وقال محللون إن العملية التي تدعمها الجزائر من جانبها من الحدود هي تحول إلى أسلوب استباقي بدرجة أكبر من جانب تونس حيث يهدد عنف الإسلاميين بتقويض عملية الانتقال إلى الديموقراطية بعد انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي.
 
ويتسم جبل الشعانبي بتضاريسه الوعرة ويمتد إلى الجزائر. ونفذت القوات التونسية عدة مداهمات هناك وقصفت في بعض الأحيان الكهوف الجبلية بعد مقتل ثمانية جنود وذبحهم العام الماضي.
 
وأقرت تونس دستورا جديدا وتولت حكومة تصريف للأعمال السلطة في البلاد كسبيل لتخفيف التوتر بين حزب إسلامي رئيسي ومعارضين علمانيين لحين إجراء الانتخابات المقررة في وقت لاحق هذا العام.

وصنفت واشنطن جماعة أنصار الشريعة المتشددة التي اشتبكت مرارا مع قوات الأمن التونسية كمنظمة إرهابية، في حين أن بعض المتحصنين في جبل الشعانبي على صلة بجناح تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
 

المصدر: رويترز