مسلحون  يحمون مظاهرة ترفع أعلام القاعدة في حلب شمال سورية
مسلحون يحمون مظاهرة ترفع أعلام القاعدة في حلب شمال سورية. أرشيف

قالت وزارة الداخلية المغربية إنها تمكنت من توقيف شخصين متورطين في تجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة إلى سورية بتنسيق مع أشخاص على الحدود التركية السورية.

وأضاف بيان الداخلية المغربية أن الشرطة اعتقلت أيضا أحد الناشطين في المنتديات الجهادية متورط في عمليات قرصنة بطاقات الائتمان المصرفية من أجل الاستحواذ على أموال أصحابها وتسخيرها للجماعات المسلحة بسورية.

وأفادت أرقام رسمية بأن أكثر من ألف جهادي مغربي التحقوا بسورية منذ عام 2011، بينهم 900 مقاتل التحقوا خلال عام 2013 وحده.

 وسبق أن أعلنت الرباط مرارا تفكيك "خلايا إرهابية"، علما بأنها تعرضت لتهديد مباشر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شريط مصور بث العام الماضي.

ولا تخفي السلطات المغربية قلقها حيال تجنيد جهاديين شبان وإرسالهم إلى سورية وجبهات أخرى قبل أن يعودوا إلى المملكة.

وقد قالت صحيفة "الثورة" السورية الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم إن الجيش السوري تمكن من قتل 120 مقاتلا مغربيا خلال الأشهر الماضية في العمليات العسكرية في عموم البلاد.

ويسبب تجنيد مقاتلين في سورية قلق دول أوروبية، خاصة مع اتساع الظاهرة هناك في فرنسا وهولندا وألمانيا وبلجيكا ودول أخرى.

تقرير لقناة "الحرة" عن تجنيد الأطفال في سورية:
 

​​
المصدر: قناة الحرة

وزيرة الخارجية البلجيكية ونظيرها الفرنسي خلال الاجتماع حول سورية
وزيرة الخارجية البلجيكية ونظيرها الفرنسي خلال الاجتماع حول سورية

اجتمعت تسع دول أوروبية بينها بلجيكا وفرنسا الخميس في بروكسل مع ممثلين من الولايات المتحدة وتركيا والمغرب والأردن وتونس في محاولة للحد معا من توجه مقاتلين إسلاميين متطرفين إلى سورية.
 
ويخشى المسؤولون في هذه الدول خصوصا من أن يعود رعاياهم وأغلبهم من الشبان إلى بلدانهم أكثر تشددا وينفذون فيها اعتداءات إرهابية، حسب ما أعلنت وزيرة الداخلية البلجيكية جويل ميلكيه.
 
وقالت الوزيرة إن "الأمر ليس فقط مشكلة وطنية بل هو مسألة دولية تطال دولا عدة" مشددة على وجود مجموعات متطرفة مرتبطة بالقاعدة في سورية.
 
ومع ذلك، رفضت الوزيرة التي استضافت الاجتماع أن تعطي أية إيضاحات عن الإجراءات التي تم بحثها مع نظرائها والتي تتعلق خصوصا بالتعاون بين أجهزة المخابرات. وقالت "لا نريد أن نعلن عن الإجراءات السرية".
 
ومن ناحيته، قال نظيرها الفرنسي برنار كازينوف ان "هذه الاجتماعات لها هدف عملاني وتحديد خطط تحرك وتطبيقها".
 
واضاف "اذا كنا نريد تحاشي توجه شبابنا الى اراضي المعارك الجهادية يجب ان يكون هناك تعاون بين سلطات المطارات" مشيرا الى الشراكة مع تركيا.
 
ودعا الوزير الفرنسي ايضا الى تعزيز تبادل البيانات حول الركاب الذين يعبرون المطارات الاوروبية والمطارات التي هي خارج الاتحاد الاوروبي.
 
وسوف يدرس الوزراء الاجراءات التي اتخذت والتي يستعدون لتطبيقها لتحاشي توجه المقاتلين الى سوريا وكذلك للتصدي للتطرف وتفكيك الخلايا وكيفية التعاطي مع الذين يعودون من القتال.
 
وقال الوزير الفرنسي ايضا "يجب ان يكون هناك حزم مع جميع الذين يلتزمون بالعمليات الجهادية وهم على الاراضي الوطنية وكذلك عمليات التجنيد او تنظيم العنف" مذكرا برغبته في طرد "جميع الاجانب الذين يساهمون على الاراضي الوطنية في تنظيم عمليات ارهابية او تجنيد جهاديين". واوضح ايضا ان القانون يسمح بسحب الجنسية الفرنسية في بعض الحالات.
 
وهو الاجتماع الرابع من هذا النوع منذ حزيران/يونيو 2013 ولكنه الاول الذي يشارك فيه وزراء من دول جنوب المتوسط وتركيا التي تعتبر احدى طرق الوصول المفضلة الى سوريا.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية