الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر
الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر

شنت قوات اللواء المنشق عن الجيش الليبي خليفة حفتر الأحد غارات جوية جديدة على مواقع لمجموعات إسلامية متشددة في بنغازي، ما أثار حفيظة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي توعد حفتر ودعا إلى مقاتلته باعتباره "عدو الإسلام".
 
وقال أحد قادة الثوار السابقين طالبا عدم ذكر اسمه إن "مقاتلات حفتر أطلقت صواريخ سي 5 على قصر ولي عهد ليبيا الراحل أحمد الرضا السنوسي (قصر الضيافة) في منطقة قاريونس في مدينة بنغازي لكنها أخطأت أهدافها".
 
وأوضح أن صواريخ سي 5 سقطت على مبنى كلية تقنية الهندسة الميكانيكية (معهد ناجي انفوناس للمهن الشاملة سابقا) ودمرت فصولا دراسية ومعامل حاسوب بشكل جزئي إضافة إلى تدميرها مقرات الورش التدريبية في الكلية بشكل كامل.
 
وأشار المصدر إلى أن موظفا إداريا في المعهد وأحد حراسه المدنيين أصيبا بجروح جراء وصول عدد من شظايا الصواريخ إليهما ونقلا على الأثر إلى المستشفى لتلقي العلاج.
 
وأضاف أن صواريخ أخطأت أهدافها حيث يتواجد الثوار في قصر الضيافة وسقطت في أرض طينية بالقرب من السور الخلفي للقصر مقابل منازل للمدنيين تضررت بشكل جزئي وتسبب سقوط الصواريخ باثارة الفزع بين المواطنين.
 
وأفاد مراسل ومصور وكالة الصحافة الفرنسية أن النار اندلعت في مقر الكلية فيما تحطم مقر الورش الصناعية وجزء من فصول الدراسة ومعامل الحاسوب.
 
وأحدثت الصواريخ التي أطلقتها الطائرات حفرة بعمق كبير في أرض طينية في الجهة الخلفية لقصر الضيافة، فيما تحطم عدد من زجاج نوافذ البيوت المقابلة للجهة الخلفية للقصر إضافة إلى تحطم زجاج السيارات.
 
لكن محمد الحجازي المتحدث باسم قوات حفتر قال عبر تلفزيون محلي إن الثوار هم من استهدفوا الكلية، فيما قال شهود عيان إنهم شاهدوا الصواريخ تسقط من طائرة.
 
وكان المتحدث باسم غرفة ثوار ليبيا أحمد الجازوي قال في وقت سابق إن مقاتلات حفتر قصفت ثلاثة أهداف للثوار والجيش الوطني النظامي بينها مقرات بالقرب من مواقع للمدنيين.
 
وغرفة ثوار ليبيا هو ائتلاف لكافة كتائب الثوار السابقين الذين قاتلوا لإسقاط قوات معمر القذافي في العام 2011.
 
قوات حفتر تؤكد الغارات
 
من جهته أكد قائد عمليات سلاح الجو التابع لقوات حفتر العميد صقر الجروشي هذه الغارات قائلا إنها "أصابت أهدافها بشكل مباشر وبدقة عالية"، لافتا إلى أن "قصر ولي العهد كانت تتواجد فيه قوات تابعة لجماعة أنصار الشريعة".
 
وأضاف الجروشي أن "عملية الكرامة مستمرة حتى القضاء على الإرهاب في ليبيا".


القاعدة تدعو الليبيين إلى محاربة حفتر (تحديث: 13:43 بتوقيت غرينتش)

دعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الليبيين إلى القتال ضد اللواء خليفة حفتر الذي يشن حملة ضد الميليشيات المتشددة في شرق ليبيا.

وجاء في بيان نشره التنظيم على عدد من المواقع على الإنترنت أن ما وصفه التنظيم بعدوان حفتر على ليبيا، هو في حقيقته مخطط لوأد خارجي مشروع تطبيق الشريعة في مهده وفرض مناهج كفرية على المسلمين في ليبيا، على حد البيان.

واعتبرت السلطات الليبية حفتر خارجا عن القانون، إلا أنه كسب تأييد وحدات من الجيش النظامي والقوات الجوية، ويقول إنه يهدف إلى القضاء على "الإرهاب" في مدينة بنغازي.

وقد شن حفتر الشهر الماضي هجوما على الميليشيات المتشددة في بنغازي في عملية أطلق عليها "عملية الكرامة".

وتفرض ميليشيات يهيمن عليها الإسلاميون إحكامها في ليبيا منذ إطاحة نظام القذافي.

ولم تتمكن السلطات الانتقالية حتى الآن من تشكيل جيش وشرطة منضبطين، في حين ينذر تصاعد العنف بإغراق البلاد في حرب أهلية وسط تأجيج الصراع بين ميليشيات متنازعة في بلد يعج بالسلاح.

وإضافة إلى أعمال العنف التي تهز البلاد، تواجه ليبيا أزمة سياسية مع حكومتين تتنازعان السلطة.

وقرر المؤتمر الوطني العام الليبي تحت ضغط الشارع إجراء انتخابات حددت في 25 حزيران/يونيو بعد رفض قراره التمديد لأعضائه حتى كانون الأول/ديسمبر 2014 بعد انتهاء ولايته في شباط/فبراير الماضي.

المصدر: وكالات

الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر
الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر

أعلن المتحدث باسم اللواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر أن عملية "الكرامة" التي بدأت منذ أكثر من أسبوعين في بنغازي مستمرة إلى أن يتم القضاء على الجماعات المتشددة.
 
وقال المتحدث محمد حجازي في لقاء مع "راديو سوا" إن العملية الأخيرة التي شنت الخميس وصباح الجمعة خلفت خسائر كبيرة في صفوف المتشددين:
 

​​
 وأشار حجازي إلى أن معظم الملاحقين توجهوا إلى منطقة درنة:
 

​​
 وأكد حجازي خبر اعتقال الجزائري الملقب بأبي صخر على الحدود التونسية الليبية على يد الجيش الليبي في المنطقة الغربية، وهو خبر نشر على صفحة اللواء حفتر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
 
ونفى المتحدث أن يكون الجيش الليبي قد حصل على أي دعم خارجي، لكنه رحب بأي نوع من الدعم محددا شروطه لقبول ذلك:
 

​​
 ويشن اللواء السابق بالجيش الليبي خليفة حفتر حملة لتخليص ليبيا ممن يصفهم "بالإرهابيين" والإسلاميين المتشددين الذين لهم نشاط كبير في شرق البلاد الغني بالنفط.
 
وقد اعتبر حفتر أن التظاهرات التي نظمها الجمعة آلاف الليبيين في العاصمة طرابلس وفي مدينة بنغازي وعدد من المدن الأخرى بمثابة "تفويض" له بـ"مكافحة الإرهاب".
 
ونفى حفتر في الوقت ذاته أن تكون العملية التي يقودها هي محاولة انقلابية على السلطة في البلاد.
 
وأشار في وقت سابق إلى أن الحرب على المتشددين لن تخدم مصالح بلاده فحسب، بل مصالح جميع دول العالم المهددة بالإرهاب.
 
المصدر: "راديو سوا"