رجل الأعمال التونسي فتحي دمق المتهم بالتخطيط لاغتيالات كما ظهر في فيديو على يوتيوب
رجل الأعمال التونسي فتحي دمق المتهم بالتخطيط لاغتيالات كما ظهر في فيديو على يوتيوب

أفرج القضاء التونسي عن رجل أعمال موقوف منذ نهاية 2012 بشبهة التخطيط لاغتيال واحتجاز شخصيات معروفة في البلاد، على أن يمثل مطلع الشهر المقبل أمام القضاء، حسبما أعلن متحدث قضائي الجمعة.

وقال الناطق الرسمي باسم محكمة تونس الابتدائية رحومة علالة إن الدائرة الجنائية الأولى بالمحكمة "أصدرت الخميس قرارا بالإفراج عن فتحي دمق الذي سيمثل مطلع تموز/يوليو المقبل أمام القضاء بحالة سراح، وذلك استجابة لطلب محاميه".

ونهاية كانون الأول/ديسمبر 2012، أصدر القضاء مذكرة توقيف ضد فتحي دمق بشبهة التخطيط لاغتيال واحتجاز سياسيين ورجال أعمال وصحافيين في تونس.

وأعلنت وزارة الداخلية حينها أن توقيف المتهم جاء بعد نشر شريط فيديو على الإنترنت أظهر دمق وهو يتحدث داخل مكتبه مع رجلين حول شراء أسلحة وترتيبات لاغتيال واحتجاز سياسيين ورجال أعمال وصحافيين وشخصيات عامة تونسية.

وهنا شريط الفيديو الذي تم تسجيله بكاميرا خفية على موقع "نواة" الإلكتروني التونسي.
 

​​
وبعد الإطاحة في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بالرئيس زين العابدين بن علي، قدم فتحي دمق نفسه في وسائل إعلام كضحية لابتزاز ومضايقات أشقاء زوجة بن علي ليلى الطرابلسي.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

(FILES) In this file photo US President Donald Trump greets Turkey's President Recep Tayyip Erdo?an(L) upon arrival outside the…
ترامب وإردوغان ناقشا في اتصال هاتفي الحاجة لوقف إطلاق النار في سوريا وليبيا

أكد البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، شددا على الحاجة لوقف إطلاق نار في سوريا وليبيا خلال تفشي جائحة كوفيد-19.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ترامب وإردوغان تحدثا هاتفيا عن جهود "القضاء على الفيروس ودعم الاقتصاد العالمي".

واتفق الرئيسان على أنه "من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للدول التي تشهد نزاعات، وخصوصاً سوريا وليبيا، الالتزام بوقف إطلاق النار والعمل من أجل التوصل إلى حل".

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، حيث تتصارع حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، والقوات الموالية للزعيم العسكري القوي خليفة حفتر.

وتدهور نظام الرعاية الصحية في البلاد بشكل كبير، ووضعت القوتان المتنافستان تدابير وقائية تدعو السكان إلى التباعد الاجتماعي.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي، طرفي النزاع في ليبيا الى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر وباء كورونا المستجد.

أما في سوريا، تستمر المواجهات بين القوات التركية مدعومة بفصائل سورية موالية لأنقرة، وقوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لدمشق، رغم تفشي فيروس كورونا.

ولم تعلن الحكومة السورية حتى الآن إلا أن عدد قليل من حالات الإصابة بالفيروس، لكن خبراء الصحة يحذرون من أن البلاد، التي مزقتها سنوات من الحرب، عرضة بشكل خاص للفيروس سريع الانتشار والقاتل.

وتبقى منطق إدلب الواقعة في شمال غرب البلاد والتي تشهد عنفاً نزح بسببه حوالى مليون شخص منذ ديسمبر الماضي، معرضة للخطر بشكل خاص.