أعلنت الحكومة التونسية حالة التأهب القصوى على حدودها مع ليبيا الخميس، ودعا رئيس الحكومة التونسي المهدي جمعة خلال اجتماع طارئ إلى تعزيز تمركز القوات الأمنية والعسكرية على المعابر والمراكز الحدودية بسبب تدهور الوضع الأمني في ليبيا ومع استمرار تدفق آلاف اللاجئين الفارين من جحيم القتال الدائر هناك.
وأمر جمعة، في اجتماع لخلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني في تونس، إلى اعتماد خطة "تصاعدية" لحماية الحدود مع ليبيا، "لا تستبعد إغلاقها عند الحاجة، انطلاقا من مبدأ إعطاء الأولوية المطلقة للأمن القومي"، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية في تونس.
وكانت مصادر تونسية أعلنت وفاة مواطنين مصريين برصاص قوات الأمن الليبية خلال محاولات لتفريقهم، بعد حالة من الاكتظاظ والتدافع على معبر رأس جدير الحدودي، الذي هرع إليه نحو 10 آلاف شخص يومي الأربعاء والخميس من مختلف الجنسيات بسبب مخاوف من إغلاقه.
وكانت مصادر رسمية مصرية أكدت وصول طائرتين مصريتين الخميس إلى مطار جربة بتونس في محاولة لإجلاء الرعايا المصريين هناك.
وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغليان بعد أن أعلنت تونس نيتها غلق حدودها مع ليبيا بسبب التدهور الأمني هناك. وألقى بعض المغردين باللوم على السلطات التونسية مطالبين إياها بمراجعة قرارها والالتزام بمساعدة الجاليات العالقة هناك.
وحتى مايتم تدوله بان #تونس قد تغلق حدودها مع #ليبيا غيرصحيح ببساطة لان لتونس دور مرسوم مسباقاعليها القيام به كما للاردن مثلااستقبال النازحين
— Hani Majdoob (@hani_majdoob) July 31, 2014 لكن مغردين آخرين رأوا في قرار غلق الحدود مصلحة لليبيا ولتونس.
اغلاق الحدود في صالح ليبيا كما في صالح تونس ،ليبيا في خوف وتونس في جوع http://t.co/xtd9Ux4cF9
— ahmed alfaitouri (@afaitouri) July 31, 2014 المصدر: وكالات ووسائل إعلام تونسية