أعضاء من المؤتمر الوطني العام الليبي. أرشيف
أعضاء من المؤتمر الوطني العام الليبي خلال جلسة تصويت على الرئيس الجديد للمجلس - أرشيف

أعلن رئيس لجنة توطين مجلس النواب الليبي فرج نجم أن البرلمان الجديد المنبثق عن انتخابات 25 حزيران/ يونيو عقد جلسة تحضيرية السبت في مدينة طبرق .

وقال إن قرابة 80 في المئة من أعضاء البرلمان حضروا الجلسة استعداد للجلسة الرسمية المقررة الاثنين، التي أعرب عن أمله أن يحضرها من لم يشاركوا في الجلسة التشاورية.

​​وأشار نجم إلى أن البرلمان بدأ بالفعل في مساعيه الرامية لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه:

​​واستبعد فرج نجم أن يتم نقل البرلمان إلى مقره الأصلي في مدينة بنغازي قبل فترة من الآن، مؤكدا أن استقرار الأوضاع الأمنية هو ما سيسمح باتخاذ مثل هذا القرار.

​​وقد حدد المؤتمر الوطني العام الرابع من آب/اغسطس موعدا لتسليم السلطة إلى البرلمان الجديد الذي انتخب في 25 حزيران/يونيو على أمل انهاء حالة الفوضى التي تغرق فيها البلاد.

وأعلنت ميليشيات متشددة الخميس سيطرتها على مدينة بنغازي بعد إلحاق الهزيمة بقوات الجيش الليبي وحيازة مذرعات وقذائف وكميات كبيرة من الذخيرة، في حين دفعت الاشتباكات في العاصمة طرابلس بعدد من الدول إلى إجلاء مواطنيها ودبلوماسييها خارج ليبيا.

وجراء تدهور الوضع الأمني في ليبيا، غادر أكثر من 10 آلاف ليبي البلاد برا لدخول الأراضي التونسية.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

الدبيبة وصالح - صورة مركبة
الدبيبة وصالح - صورة مركبة

تصاعدت الخلافات بين حكومة الوحدة الوطنية الليبية ومجلس النواب بعد تصريحات رئيس المجلس، عقيلة صالح، السبت خلال المؤتمر السابع للبرلمان العربي الذي عُقد في القاهرة.

ودعا رئيس مجلس النواب الذي يوجد مقره في بنغازي شرق ليبيا إلى "عدم التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية"، مشيرًا إلى أن هذه الحكومة "قد انتهت فترة ولايتها، وفقدت الشرعية بعد سحب الثقة منها من قبل المجلس".

وقال إن الحكومة التي يقودها عبد الحميد الدبيبة والموجود مقرها في العاصمة طرابلس غرب البلاد "تفتقر للشرعية التي تتخذها الحكومة من الشعب عن طريق نوابه، كما فشلت هذه السلطة في المهمة التي جاءت من أجلها".

كما دعا إلى ضرورة تشكيل سلطة تنفيذية جديدة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، معتبرا أن مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه في الشرق، الموازية لحكومة طرابلس، ساهمت في "تنمية 85 في المئة من الأراضي" الواقعة تحت سلطتها مدعومة بالجيش الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

وقال إن ليبيا "تشهد حالة تنموية نادرة مقارنة بالظروف التي مرت بها خاصة كارثة إعصار دانيال"، متحدثا عن دعم مصري لعملية إعادة الإعمار.

في المقابل، ردت حكومة الوحدة الوطنية على تصريحات صالح، قائلة إنها "لم تقتصرلا على الطابع الجهوي والانفصالين بل عززت خطاب الكراهية، في تناف واضح مع مبادئ الوحدة الوطنية ومساعي الاستقرار في ليبيا".

 

ورد بيان حكومة الوحدة السبت على اتهام رئيس مجلس النواب بها بالافتقاد للشرعية بالقول إن "جميع المؤسسات القائمة اليوم، بما فيها مجلس النواب، انتهت مدتها الدستورية ولا تمتلك شرعية شعبية متجددة، بل تمتد شرعيتها من الاتفاق السياسي".