عمال ليبيون يصلحون الخطوط الكهربائية -أرشيف
عمال ليبيون يصلحون الخطوط الكهربائية -أرشيف

خيم الظلام على العاصمة الليبية طرابلس وطبرق وبنغازي، ليل الثلاثاء وفجر الأربعاء إثر انقطاع تام للطاقة الكهربائية للكهرباء لم تعرف أسبابه، حسبما أفادت وسائل اعلام محلية.

وتوقفت إمدادات الطاقة في طرابلس وبراك الشاطئ والخمس وزليطن والبريقة والعرقوب وسبها وأجدابيا وقمينس وبنغازي.

وقال مكتب اعلام الشركة العامة للكهرباء في مدينة بنغازي، في صفحته على فيسبوك "خروج وحدات التوليد سبّب في إطفاء عام على معظم المدن الليبية لأسباب فنية وليست بفعل فاعل كما يشاع"، متعهدة بإعادة وحدات التوليد إلى الخدمة تدريجيا.

وأكدت صفحة الدائرة الإعلامية للشركة العامة للكهرباء أن التيار انقطع عن جزء كبير من المنطقة الغربية والوسطى بالكامل والجنوبية والواحات، إضافة إلى المنطقة الشرقية.

وأفادت الشركة العامة للكهرباء بأن كوادرها يعكفون على إصلاح الأعطال الفنية في الوقت الراهن، وأن الطاقة الكهربائية عادت إلى معظم المناطق.


وأعربت مصادر عن تخوفها من إقدام مجموعات مسلحة على قطع امدادات الطاقة الكهرباء بغية شن هجمات في المدن الثلاث.

وتشهد طرابلس وبنغازي منذ أسابيع مواجهات بين مجموعات مسلحة أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، خصوصا منها تلك التي جرت على مشارف مطار طرابلس.

وكان البرلمان الليبي الجديد قد عقد أولى جلساته في مدينة طبرق لانتخاب رئيس له، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية المستقرة نسبيا مقارنة بطرابلس وبنغازي.

مقتل 18 سودانيا

وفي سياق آخر، لقي 18 سودانيا مصرعهم جراء قصف صاروخي عشوائي على مكان سكنهم في العاصمة الليبية طرابلس، إلا أن الخرطوم أكدت أن الوضع حتى الآن لا يتطلب إجلاء الرعايا السودانيين.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن المتحدث باسم الحكومة عمر محمد صالح، قوله إن تقريرا قدم للحكومة أشار إلى مقتل السودانيين الـ 18.

وأضاف عمر أن التقرير أكد على عدم وجود استهداف منظم للسودانيين في ليبيا وأن السفارة السودانية بطرابلس لم تتلق أي طلب من أي سوداني لإجلائه إلى السودان.

وكان وزير الخارجية علي كرتي قد أوضح أنه بالرغم من مقتل سودانيين، إلا أن الوضع في ليبيا لم يصل إلى مرحلة تتطلب إجلاء رعايا الخرطوم.

المصدر: وكالات

آثار الدمار في مطار طرابلس الدولي بعد اشتباكات بين الجيش والإسلاميين
آثار الدمار في مطار طرابلس الدولي بعد اشتباكات بين الجيش والإسلاميين

خلفت المعارك التي اندلعت في العاصمة الليبية طرابلس 22 قتيلا و72 جريحا، حسب إحصائية أعلنت عنها الحكومة الليبية المؤقتة الأحد، محذرة من تداعيات تدهور الحالة الإنسانية في العاصمة.

وذكر مصدر طبي أن عدد الضحايا يفوق بكثير العدد المعلن، خصوصا وأن الحصيلة الرسمية لم تأخذ في الاعتبار عدد الأشخاص الذين نقلوا إلى المستشفيات خارج طرابلس، وخصوصا في مدينة مصراتة التي تشارك ميليشياتها في المعارك الدائرة في طرابلس.

وتحدثت الحكومة الليبية المؤقتة أيضا عن "تشرد مئات العائلات" وحذرت من "ازدياد تردي الحالة الإنسانية" في طرابلس التي تعاني من انقطاع لإمدادات الوقود وغاز الطهي وشح في المواد الغذائية.

وما زالت تغطي سماء العاصمة سحابة دخان كثيفة سوداء تنبعث من مستودع للمحروقات تندلع فيه النار على بعد 10 كلم. ولم يتم بعد إخماد الحريق الذي تسبب به قبل أسبوع صاروخ، وامتدت النار إلى عدد من الخزانات.

وترفع هذه الحصيلة عدد القتلى منذ بدء المعارك في طرابلس في 13 تموز/يوليو، إلى 124، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 500.

ومنذ 13 تموز/يوليو، تتواجه مجموعات من الثوار السابقين الذين قاتلوا معا طوال ثمانية أشهر نظام معمر القذافي في 2011، ما أدى إلى إقفال مطار طرابلس حيث أصيبت طائرات بأضرار.

بريطانيا تجلي راعيا

في هذه الأثناء، بدأت سفينة تابعة للبحرية الملكية الأحد إجلاء البريطانيين الموجودين في ليبيا، كما أعلن بيان لوزارة الدفاع البريطانية.

وقد وصلت السفينة اتش.ام.اس انتربرايز العاملة في البحر المتوسط، الأحد إلى العاصمة الليبية طرابلس، كما أوضحت وزارة الدفاع البريطانية التي تحدثت عن إجلاء 100 بريطاني.

وأوضح وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في بيان أن البحرية الملكية "تقوم بمساعدة البريطانيين على مغادرة ليبيا كما أوصت وزارة الخارجية.

المصدر: وكالات