علم مصر
علم مصر

تستضيف العاصمة المصرية القاهرة الاثنين الاجتماع الوزاري الرابع لدول جوار ليبيا التي تشهد منذ عدة أسابيع أعمال عنف ومعارك بين ميليشيات إسلامية تسعى لتوسيع نفوذها على حساب خصومها.

وسيشارك وزراء خارجية مصر وليبيا والجزائر وتونس والسودان وتشاد، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وداليتا محمد داليتا مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى ليبيا وناصر القدوة، مبعوث الجامعة العربية إلى طرابلس.

وعلى هامش الاجتماع، يجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في وقت لاحق الأحد بوزير خارجية الجزائر رمضان لعمامرة لاستعراض الأوضاع في ليبيا والمنطقة.

ومن المقرر أن يبحث الرئيس السيسي خلال اللقاء أيضا، نتائج زيارته إلى الجزائر أواخر حزيران/ يونيو الماضي ولقائه مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وما أسفرت عنه من الاتفاق على توسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين مصر والجزائر، خاصة ما يتعلق بالطاقة والغاز الطبيعي.

ورجحت مصادر أن تطلب الجزائر من مصر فتح معبر رفح مع قطاع غزة، وذلك بعد أن حصل الهلال الأحمر الجزائري على موافقة السلطات المصرية لإدخال قوافل إغاثية إلى القطاع عبر مطار الإسكندرية ثم إلى معبر رفح.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة علي الطواب:

 

​​
المصدر: راديو سوا/ وكالات

 منظمات ليبية كشفت ظهور علامات إدمان على وسائل التواصل الاجتماعي
منظمات ليبية كشفت ظهور علامات إدمان على وسائل التواصل الاجتماعي

أكدت منظمات حقوقية ليبية ظهور علامات إدمان على وسائل التواصل الاجتماعي بين مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق تيك توك، في البلد.

وقالت المنظمات الحقوقية، في بيان الثلاثاء، إنها رصدت فيديوهات وتسجيلات مرئية تظهر اهتمام المراهقين في ليبيا بمتابعة حسابات عشرات "المؤثرين" على هذا الموقع من الجنسين.

وأضافت أنه "لا يتم مراعاة الفوارق العمرية على تطبيق تيك توك، ويكثر نقل ونشر مقاطع فيديو لشباب ليبيين وفتيات، وهم في بث مباشر، يتحدثون ويقومون بأفعال دون ضوابط".

ومن "أخطر التجاوزات" التي تم رصدها بحسب المنظمات تلك، تواصل بعض المؤثرين مع قاصرين وأطفال عبر بث مباشر يحدث فيه التنمر واستخدام الطفل كمادة للسخرية وجلب متابعات.

 

وأشارت المنظمات الليبية إلى أن منظمة العفو الدولية في تقرير لها بعنوان "مدفوع إلى الظلام: كيف يشجع تغذية تيك توك 'من أجلك' على إيذاء النفس والتفكير الانتحاري"، خلصت إلى أن تلك الخاصية "يمكنها بسهولة جذب الأطفال والشباب الذين يبدون اهتمامًا بالصحة العقلية إلى الوقوع في متابعة من محتوى إلى آخر لا يستطيعون الانفكاك عنه من المحتويات التي من المحتمل أن تكون ضارة، بما في ذلك مقاطع الفيديو التي تروج للتفكير الاكتئابي وإيذاء النفس والانتحار".

"تيك توك" في دائرة الجدل.. هل تتحرك الدول العربية؟
في وقت يحتدم فيه النقاش في الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن مخاطر تيك توك وتداعياته على الأمن القومي وخصوصية المستخدمين، يبدو المشهد ببلدان المنطقة العربية مختلفا تماما مع غياب شبه تام لنقاشات بشأن مخاطره المحتملة، رغم أن التطبيق يتصدر قائمة المنصات الأكثر استخداما من طرف يافعي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشددت على أن سلامة الصحة النفسية للأطفال "باتت في خطر"، بسبب ما يتم تناوله في تلك المحتويات التي ينشرها ما يعرف بالمشاهير "المؤثرين" في ظل غياب إعلام حكومي تربوي حقيقي للأطفال، مما جعل الأطفال في ليبيا منعزلين ومغيبين عن التوجيه المؤسسي، وكل ما يسيطر عليهم هو "محتوي شخصي" الذي ينشره أشخاص "مؤثرون" لا يستوعبون التهديد الذي يشكلونه على القاصرين الذين يتابعون حساباتهم أو قنواتهم.