مواجهات بين الجيش الليبي ومسلحين في بنغازي-أرشيف
مسلحون في ليبيا-أرشيف

اغتال مسلحون مجهولون مدير أمن مدينة سرت الليبية، العقيد السنوسي كعيبة وسائقه، حسب ما أفادت مصادر أمنية الخميس.

وقال مسؤول أمني في المدينة التي تبعد نحو 500 كلم شرق العاصمة طرابلس والخاضعة لسيطرة ميليشيات فجر ليبيا، إن مسلحين أمطروا سيارة كعيبة بالرصاص في منطقة الألف وحدة سكنية وسط المدينة، ما أدى إلى مقتل العقيد وسائقه.

ولاذ المسلحون بالفرار بعد الهجوم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر قولها إن السلطات في المدينة أعلنت حالة الاستنفار وبدأت عملية لتعقب الجناة.

وكان نائب رئيس المجلس المحلي في المدينة قد نجا قبل يومين من محاولة اغتيال بطريقة مشابهة. وكانت المدينة قد شهدت عمليات قتل واختطاف تبناها في الفترة الأخيرة الفرع الليبي لتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتنشط في سرت منذ 2012، جماعة أنصار الشريعة، التي أدرجها مجلس الأمن  الدولي على لائحته السوداء.

المصدر: وكالات

مقاتلون من ميليشيات فجر ليبيا
مقاتلون من ميليشيات فجر ليبيا

أكد متحدث باسم برلمان فصيل فجر ليبيا الذي يسيطر على طرابلس أنه لن يشارك في محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة بسبب ما وصفها بأنها أعمال عنف جديدة من الحكومة المعترف بها دوليا.

واستضافت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي جولة محادثات جديدة في جنيف بهدف نزع فتيل الصراع المسلح بين حكومتين -لكل منهما برلمان- تتنافسان على السلطة بعد أربعة أعوام من الإطاحة بمعمر القذافي.

وتأسس البرلمان المنافس الذي يعرف باسم المؤتمر الوطني العام بعد أن استولت جماعة مسلحة تعرف باسم فجر ليبيا على العاصمة طرابلس الصيف الماضي. ونقل عبد الله الثني رئيس وزراء الحكومة المعترف بها دوليا مقر حكومته إلى شرق ليبيا.

لكن عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام قال إن المؤتمر لن يشارك بممثلين في أي محادثات ترعاها الأمم المتحدة. واتهم القوات المتحالفة مع الطرف الآخر باقتحام فرع للبنك المركزي في مدينة بنغازي بشرق البلاد وارتكاب أعمال عنف أخرى.

وقال العقيد فرج البرعصي وهو قائد عسكري يتولى قطاعا من الجيش في شرق بنغازي إن الجيش يسيطر على البنك المركزي في بنغازي منذ فترة وليس اليوم فقط مشيرا إلى أن البنك أصبح آمنا الآن.

وأضاف أنهم نقلوا المعدات التقنية وأن الأموال لا تزال في أمان. وقال إنه سيتم تشكيل لجنة لتحديد ما ستفعله بالأموال.

وكان المؤتمر الوطني العام وافق يوم الأحد على المشاركة في حوار ترعاه الأمم المتحدة إذا عقد في ليبيا وليس جنيف. لكن حميدان أوضح أن مؤتمر طرابلس لم يعد لديه أي نية للمشاركة في المحادثات بصرف النظر عن مكان انعقادها.

وشاركت فصائل متنافسة في محادثات سويسرا ولكن غاب عنها ممثلون كبار من الحكومة المعلنة من جانب واحد والبرلمان المرتبط بها.

المصدر: راديو سوا/وكالات