مخلفات اشتباكات سابقة في ليبيا
مخلفات اشتباكات سابقة في ليبيا

قتل خمسة جنود وأصيب آخرون من القوات الخاصة "الصاعقة" ببنغازي جراء اشتباكات مع قوات مجلس شورى ثوار بنغازي.

وقال ميلود الزوي متحدث القوات الخاصة ببنغازي، في تصريح الاثنين لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن خمسة جنود من قوات الصاعقة قتلوا جراء الاشتباكات مع قوات أنصار الشريعة بمنطقة الليثي التي تشهد قتالا عنيفا منذ الأحد.

وأضاف أن هناك عددا من الجرحى لم يتم حصرهم حتى الآن نقلوا للمستشفى وحالتهم بين الخفيفة والمتوسطة.

يذكر أن اشتباكات عنيفة شهدتها بنغازي منذ الأحد تضاربت فيها الأنباء حول مقتل وإصابة جنود من الجيش الليبي.

وفي سياق متصل، شدد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي خلال استقباله رئيس المكتب السياسي لتحالف القوى الوطنية الليبي محمود جبريل على أن بلاده تبقى منفتحة على الليبيين بمختلف توجهاتهم.

وأكدت الرئاسة التونسية في بيان نقلت وكالة الأنباء الكويتية بعضا من مضامينه أن قائد السبسي الذي استقبل جبريل بقصر قرطاج أشار إلى أن تونس دعت الليبيين بمختلف توجهاتهم إلى "ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية عبر الحوار والتوافق بين كافة الأطراف ودون أي تدخل أجنبي".

وأشار البيان إلى أن المباحثات تناولت أيضا سبل تعزيز التعاون المشترك، وأن الرئيس التونسي شدد خلالها على "أن بلاده التي احتضنت الأشقاء الليبيين إبان ثورتهم حريصة على تقديم كافة أنواع المساعدة لتسهيل إقامتهم بتونس بما يراعى علاقات الأخوة التاريخية بين الشعبين الشقيقين".

المصدر: وكالات

ممثلو الوفود الليبية المشاركة في محادثات جنيف
ممثلو الوفود الليبية المشاركة في محادثات جنيف

انطلقت في مقر الأمم المتحدة في جنيف الاثنين، الجولة الثانية للحوار الليبي برعاية المنظمة الدولية، سعيا لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية في هذا البلد.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن الجولة تأتي استكمالا للمسار السياسي الرئيسي، على أن تعقبها جولة أخرى من المحادثات هذا الأسبوع، بمشاركة ممثلين للمجالس البلدية والمحلية. وأوضحت البعثة الدولية أنها تسعى لعقد جولات حوار مستقبلية تضم ممثلين عن الأحزاب السياسية والشخصيات القبلية وحتى الجماعات المسلحة.

وقالت مصادر مطلعة إن المجالس البلدية التي ستشارك في جلسة الحوار الاثنين هي بنغازي ومصراتة والزنتان وسبها وطبرق وطرابلس والزاوية والبيضاء والمرج.

وشارك في الجولة الأولى للحوار في جنيف في 15 كانون الثاني/ يناير، ممثلين عن البرلمان المنتخب في 25 حزيران/يونيو 2014 والمعترف به من الأسرة الدولية، ونواب يقاطعون جلساته في طبرق، أقصى الشرق الليبي.

ويتضمن الحوار أربعة مسارات، المجالس البلدية، والتشكيلات المسلحة، والتيارات والأحزاب السياسة، والنسيج الاجتماعي المكون من "مشايخ وأعيان القبائل والمناطق".

ويقاطع البرلمان المنتهية ولايته الحوار، ووفقا لبيان صدر نهاية الأسبوع الماضي، فإنه لن يشارك في الجولة الثانية.

المصدر: وكالات