مخلفات اشتباكات سابقة في ليبيا
مخلفات اشتباكات سابقة في ليبيا

قتل ثمانية حراس ليبيين إضافة إلى ثلاثة فيليبينيين وغانيين اثنين في الهجوم الذي شنه الأربعاء مجهولون على حقل المبروك النفطي بوسط ليبيا، وفق ما صرح به قائد حرس المنشآت النفطية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وصرح الضابط حكيم معزاب أن ثمانية ليبيين وثلاثة فيليبينيين وغانيين قتلوا في الهجوم، مضيفا أنهم قد تعرضوا للذبح جميعا باستثناء ليبي قتل بالرصاص.

وقال قائد كتيبة شهداء الجزيرة الرائد حكيم الزوي في تصريح صحفي نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط إن أربعة من جنوده قتلوا في كمين نصب لهم في حقل المبروك جنوب شرق سرت بعد أن غادروا محطة الباهي القريبة من الحقل لمساندة الحراس بحقل المبروك .

وتابع "لكنهم وصلوا متأخرين حيث سيطر المسلحين على الحقل بعد أن قتلوا أربعة حراس آخرين في الحقل من حرس المنشئات النفطية ، وثلاثة فلبينيين واثنين غانيين، لتبلغ الحصيلة ثلاثة عشر قتيلا".

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد ذكرت في بيان لها أن هجوما وقع الثلاثاء على حقل المبروك النفطي الواقع جنوب مدينة سرت بمسافة 170 كم والتابع لشركة المبروك للعمليات النفطية من قبل قوة مسلحة مجهولة الهوية".

وقالت المؤسسة إنه "منذ أن انسحب العاملون من الحقل لم يعد لدينا أية اتصالات بالحقل ولا أية معلومات عما حدث به من أضرار أخرى".

المصدر: وكالات

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا
المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا

أعلن عمر حمدان المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام وهو البرلمان الليبي المنتهية ولايته، الثلاثاء توصل المؤتمر لاتفاق مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون.

وقال حميدان في مؤتمر صحافي إن المؤتمر استمع إلى تقرير فريق الحوار حول ما دار في جلسة الاثنين مع ليون، حيث نقل الفريق لأعضاء المؤتمر ارتياحهم من نجاح اللقاء، وتوصل فيه المجتمعون إلى تحديد مكان الحوار وتحديد مبدئي للإطار الزمني لتلك الجولة، حيث من المتوقع انعقادها خلال أيام معدودة في ليبيا دون تحديد موعدها.

وأضاف أن "فريق الحوار اتفق مع ليون حول آلية الحوار وأطرافه وهم أربعة أعضاء من المؤتمر مقابل أربعة من مجلس النواب (المعترف به دوليا) سيمثلون الأطراف الأساسية التي ستتولى النظر في الشأن السياسي، كما تم الاتفاق على بنود الحوار".

ولفت حميدان إلى أن الفريق قد أكد لليون استعداده للبدء بالحوار ابتداء من نهاية هذا الأسبوع وأن الأمر الآن يتوقف على الإجراءات والاستعدادات التي سيقوم بها الطرف الراعي للحوار.

وتتنازع الشرعية في ليبيا التي يعصف بها القتال والفلتان الأمني حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في اب/أغسطس الماضي.

المصدر: وكالات