إحدى القوارب التي تقل مهاجرين غير شرعيين إلى أوربا
إحدى القوارب التي تقل مهاجرين غير شرعيين إلى أوربا

أنقذت السلطات الإيطالية الأحد ما مجموعه 2164 مهاجرا غير شرعي أبحروا من ليبيا على متن 12 قاربا وذلك بينما كانوا في المياه الفاصلة بين السواحل الليبية وجزيرة لامبيدوزا الإيطالية، كما نقلت وسائل الإعلام عن فرق الإسعاف الإيطالية.

وأوضحت المصادر أن وحدات إيطالية تولت بمساعدة من سفن شحن إنقاذ المهاجرين بينما كانوا على بعد بضع عشرات من الأميال البحرية من السواحل الليبية، مشيرة إلى أن جميع ركاب القوارب الـ12 تم إنقاذهم بسلام.

وبحسب الموقع الإلكتروني لقناة "تي جي كوم 24" فإن 520 مهاجرا كانوا مساء الأحد على متن السفينة "أوريون" التابعة لسلاح البحرية الإيطالية، بينما تم إنقاذ أكثر من 900 آخرين بواسطة زوارق تابعة لخفر السواحل والجمارك الإيطالية، في حين تولت سفن شحن كانت تبحر في المنطقة إنقاذ بقية المهاجرين.

وأدت الفوضى التي تغرق فيها ليبيا وسورية ومصر إلى تزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين الذي يبحرون باتجاه أوربا، إضافة إلى مهاجرين في جنوب الصحراء ويخاطرون بأرواحهم على متن زوارق مطاطية أو قوارب متهالكة في محاولة للوصول إلى اوروبا.

المصدر: وكالات

رغم استئناف محادثات وقف النار.. اشتباكات عنيفة جنوبي العاصمة الليبية
رغم استئناف محادثات وقف النار.. اشتباكات عنيفة جنوبي العاصمة الليبية

أعلن محمد قنونو، الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الليبية، الأربعاء، السيطرة على مطار طرابلس العالمي جنوبي العاصمة الليبية.

وقال عبدالمالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق في تصريح لقناة الحرة إن "محاور القتال التحمت في مناطق الخلاطات، واليرموك، والنهر، و خلة بوعون في محور سوق الأحد".

وأضاف المدني أن "منطقة كوبري سوق الأحد تحت مرمى نيران قوات الحكومة وأن عملية السيطرة الكاملة عليه مسألة وقت فقط".

في المقابل أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لما يعرف باسم "الجيش الوطني" أن قواته نجحت في صد هجوم قوات الوفاق ومن وصفتهم بـ"المرتزقة السوريين" المدعومين من تركيا في محاور طرابلس "عين زارة" و "المطار" و "وادي الربيع".

وأضافت شعبة الإعلام في بيان رسمي، الأربعاء، أن "الجيش دمر أكثر من 7 سيارات مسلحة للوفاق في محيط محور المطار"،  وقام باسترجاع "دبابتين" و 6 آليات مسلحة كانت بحوزة مقاتلي الوفاق أثناء تقدمهم.

 يأتي هذا فيما استؤنفت محادثات عسكرية بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا، الأربعاء، بين طرفي النزاع كما أعلنت الأمم المتحدة في نيويورك، مشيدة بـ"خطوة أولى إيجابية".

وعقدت مبعوثة الأمم المتحدة بالوكالة، الأميركية ستيفاني وليامز، اجتماعا عبر الفيديو مع "الأعضاء الخمسة من وفد "الجيش الوطني الليبي" (قوات حفتر)"، كما أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش.

وقال في تصريح صحفي إن "اجتماعا مع وفد حكومة الوفاق الوطني مرتقب في الأيام المقبلة".

وأضاف أن "المفاوضات ستتواصل حول اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات ذات الصلة على أساس الاقتراح الذي قدمته الأمم المتحدة للوفدين في 23 فبراير".

وقال إن "بعثة الأمم المتحدة تشجع الطرفين على وقف التصعيد ووقف الأعمال الحربية، ما يتيح تحسين نقل المساعدة الإنسانية وتوفير جو مؤات للمفاوضات وإرساء جو ثقة بين الطرفين".

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أعلنت، الثلاثاء، أن الطرفين وافقا على استئناف محادثاتهما بعد تعليقها لأكثر من ثلاثة أشهر.

وتشن القوات الموالية للمشير حفتر هجوما منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة للسيطرة على طرابلس.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان؛ هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الأمم المتحدة، وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.