وزير الخارجية الليبي محمد الدايري
وزير الخارجية الليبي محمد الدايري

رحب وزير الخارجية الليبي محمد الدايري بالمساعي التي تقوم بها مجموعات مسلحة في مصراتة لتحرير مدينة سرت من قبضة تنظيم داعش واصفا الخطوة بالإيجابية، وتخدم أيضا المساعي الرامية لتوحيد البلاد.

وقال الدايري في مقابلة خاصة مع "راديو سوا" إنه يرى أن هناك نوايا في مصراتة للتوجه نحو سرت "لتحريرها من قبضة الإرهابيين بمعزل عن أي تنسيق معنا" وإنه يأمل أن تكون هناك وحدة هدف في تخليص البلاد من "براثن الإرهاب"، وأضاف: 

​​

وأعرب وزير الخارجية الليبي عن تفاؤله إزاء الجهود التي يبذلها مبعوث الأمين العام الخاص  إلى ليبيا برناردينو ليون والرامية لحل الأزمة السياسية في ليبيا عبر الحوار ومن خلال تشكيل حكومة وفاق وطني.

وقال إنه يتعين على جميع الأطراف المشاركة في الجولة المقبلة من الحوار المقررة في المغرب الأسبوع المقبل، مشددا على أهمية مشاركة المؤتمر الوطني والجهات الأخرى للتوصل إلى اتفاق يجمع شمل الليبيين.

 

المصدر: راديو سوا

 

رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس
رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس

اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس السبت أثناء مؤتمر للاشتراكيين الديموقراطيين في مدريد أن "الجهاد الإرهابي يشكل تهديدا مباشرا على أمن أوروبا".

وقال مانويل فالس بحسب نص كلمته الذي وزعته أجهزته "أود أن أذكر بمسألة ليبيا والتهديد المباشر الذي يمثله قيام معقل جديد للجهاد الإرهابي تحت أعيننا وليس بعيدا عن حدودنا"، مشيرا إلى ضرورة القيام بمجهود دفاعي أثناء هذا الاجتماع المغلق.

ومانويل فالس هو أحد أربعة رؤساء وزراء يشاركون في هذا الاجتماع لقادة اشتراكيين ديموقراطيين أوروبيين يهدفون إلى تحديد موقف مشترك السبت من ثلاثة مواضيع رئيسية بالنسبة إلى الرأي العام الأوروبي وهي الإرهاب والسياسة الخارجية والعمل.

وأضاف مانويل فالس أنه ينبغي التحلي بنفاذ البصيرة لكي يستوعب الرأي العم خطورة الإرهاب الجهادي على المجتمعات الغربية، على حد وصفه. وتطرق رئيس الوزراء الفرنسي إلى سلسلتي الهجمات التي تحمل بصمات التيار الاسلامي المتشدد والتي ضربت فرنسا والدنمارك منذ بداية العام والتي أوقعت 19 قتيلا.

وتناول رئيس الوزراء الفرنسي أيضا في كلمته متابعة الأجهزة الفرنسية لـ 3000 شخص تقريبا بسبب التزامهم الفكر المتشدد، وشدد على تحليله للوضع مع بروز ما أسماه بـ "إسلام فاشي" هو عبارة عن مزيج من "نظام شمولي" و"تعصب إسلامي".

وأضاف أن "التيار الإسلامي المتشدد أعلن الحرب علينا".

ويقدر الاتحاد الأوروبي عدد رعاياه الذين توجهوا للانضمام إلى حركات جهادية في سورية والعراق، بما بين 3000 إلى 5000 شخص، عاد منهم 30 في المئة.

ويضم فضاء شنغن أراضي 26 دولة أوروبيةتنتمي إليه 22 دولة من الاتحاد الاوروبي إضافة إلى النرويج وسويسرا ولشتنشتاين وايسلند التي ألغت اجراءات المراقبة على حدودها الداخلية.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية