ضبط صواريخ مضادة للطائرات تحمل على الكتف
مخاوف من وقوع السلاح بأيدي المتشددين

عارضت سبع دول في مجلس الأمن الدولي الاثنين طلب الحكومة الليبية رفع الحظر على الأسلحة استثنائيا للسماح لها بمحاربة المجموعات المتشددة.

وقال دبلوماسيون بالمجلس تحدثوا بشرط عدم نشر أسمائهم إن إسبانيا وليتوانيا وتشيلي ونيوزيلندا انضمت إلى بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لوضع ما يطلق عليه "تجميد" للطلب الذي قدم إلى لجنة مجلس الأمن التي تشرف على حظر الأسلحة الذي فرض على ليبيا في عام 2011.

ويتضمن الطلب الليبي لاستثناء الحظر مرة واحدة عشرات المروحيات ومقاتلات ودبابات وآلاف البنادق الهجومية مع الذخيرة آملة بشراء هذه الترسانة من أوكرانيا وصربيا وتشيكيا.

وأعطى المجلس نفسه مهلة حتى بعد ظهر الاثنين لاتخاذ قرار لكن إسبانيا طلبت وضع القرار جانبا بانتظار نتائج جهود الوساطة التي يقوم بها موفد الأمم المتحدة برناردينو ليون الذي يحاول إقناع الأطراف الليبيين تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وذكر مصدر دبلوماسي في المجلس أن البحث في القرار أجّل إلى إشعار آخر.

وتنوي الحكومة الليبية شراء ست مروحيات هجومية و150 دبابة من نوع تي 72 وحوالى ثلاثين مقاتلة طراز سوخوي وميغ من أوكرانيا، وآلاف البنادق الهجومية ومدافع هاون وذخيرتهم من صربيا وتشيكيا.

وكان السفير الليبي لدى الأمم المتحدة ابراهيم دباشي قد أعلن الخميس الماضي أمام مجلس الأمن أن قيادة الجيش الليبي قدمت للجنة العقوبات طلبات محددة للحصول على استثناءات على حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

وفي غضون ذلك، دعت الجامعة العربية في ختام اجتماع لوزراء الخارجية العرب مجلس الأمن الدولي إلى رفع الحظر على الأسلحة المفروض على الحكومة الليبية.

وقال مراقبون لعقوبات الأمم المتحدة الجمعة إنهم قلقون من أنه إذا وافقت لجنة مجلس الأمن على الطلب فإن بعض الأسلحة والمعدات يمكن أن تسقط في أيدي جماعات مسلحة.

المصدر: وكالات

خليفة حفتر
خليفة حفتر

أدى الفريق أول خليفة حفتر اليمين الدستورية أمام مجلس النواب الليبي في طبرق الاثنين، ليتسلم بذلك رسميا مهام القائد العام للجيش في بلاد غارقة في الفوضى والأزمات.

ويعطي منصب الفريق أول، صلاحية الإشراف على جميع صنوف الجيش، وممارسة مهام أمين اللجنة العامة المؤقتة للدفاع ووزير الدفاع ورئيس الأركان، بمقتضى القانون رقم 11 لسنة 2012.

وعين البرلمان الليبي المعترف به دوليا الاثنين الماضي، حفتر في المنصب بعد ترقيته إلى رتبة فريق. وجاء قرار التعيين بعد أن صادق البرلمان المعترف به دوليا في 24 شباط/ فبراير الماضي، على قانون استحدث فيه قيادة عامة للجيش.

جدير بالذكر، أن رتبة فريق أول هي أعلى رتبة عسكرية في المؤسسة العسكرية الليبية.

وكان الفريق  أول حفتر قد أعيد إلى الخدمة العسكرية من قبل برلمان طبرق مع 129 ضابطا متقاعدا، مطلع شهر كانون الثاني/يناير الماضي.

ويقود حفتر عملية "الكرامة" منذ 16 أيار/مايو 2014، والتي اعتبرت في حينها انقلابا، قبل أن تتبناها السلطات المعترف بها.

خطف تسعة أجانب

وفي سياق آخر، أعلنت السلطات الفيليبينية الاثنين أن أربعة من مواطنيها وخمسة أجانب اختطفوا خلال هجوم على حقل الغاني النفطي جنوب ليبيا الجمعة.

وأدى الهجوم الذي نسبته الحكومة الليبية إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش، إلى مقتل ثمانية جنود ليبيين.

ومنذ مطلع العام، اختطف سبعة فليبينيين في ليبيا. واعتقل ثلاثة مواطنين فليبينيين أيضا منذ شباط/ فبراير في حقل المبروك النفطي شرق طرابلس، ولا يزال مصيرهم مجهولا.


المصدر: وكالات