حراسة مشددة أمام متحف باردو في العاصمة التونسية
صورة لعنصر أمني أمام متحف باردو-أرشيف

أوقفت وزارة الداخلية التونسية 23 شخصا ضمنهم امرأة بتهمة التورط في الهجوم الأخير على متحف باردو التاريخي، فيما صادق مجلس الحكومة على مشروع قانون مكافحة الإرهاب وأحاله على مجلس نواب الشعب للتصويت عليه.

 وقال وزير الداخلية محمد الناجم الغرسلي الخميس إن أغلب عناصر المجموعة المسؤولة عن الهجوم تنتمي لجماعة أنصار الشريعة التي بايعت تنظيم داعش. وأضاف الوزير أن التحقيقات كشفت عن وجود صلات بين أنصار الشريعة و ما يعرف بكتيبة عقبة بن نافع.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الداخلية التونسية قوله إن الهجوم نفذته كتيبة عقبة بن نافع المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، نافيا أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" هو المسؤول عن مقتل 23 شخصا خلال هجوم الأربعاء الماضي.

وصادق مجلس الحكومة الأربعاء على مشروع قانون مكافحة الإرهاب وأحاله إلى مجلس نواب الشعب (البرلمان) لمناقشته والتصويت عليه.

ويروم مشروع القرار تعزيز الترسانة القانونية المتعلقة بالإرهاب و تجفيف منابع تمويل "النشاطات الإرهابية" وفق تصريحات أدلى بها الناطق باسم الحكومة التونسية.

وأضاف ذات المتحدث أن مشروع قانون مكافحة الإرهاب يهدف إلى حماية الشهود الذين يبلغون عن وجود تهديدات إرهابية أو اشخاص يشتبه في انتمائهم لمجموعات متشددة.

المصدر: وكالات   

حراسة مشددة أمام متحف باردو في العاصمة التونسية
حراسة مشددة أمام متحف باردو في العاصمة التونسية

أرجأت السلطات التونسية إعادة فتح متحف باردو التاريخي للعموم "لأسباب لوجستية" إلى الأحد المقبل بعد أن كانت مقررة الثلاثاء. وأوضحت السلطات أنها أبقت على الحفل المقرر لتكريم ضحايا الهجوم لكن أمام عدد محدود من المدعوين وممثلين عن وسائل الإعلام.

وقد وضعت الحكومة التونسية خطة جديدة يتم بمقتضاها تشديد إجراءات الأمن في سائر أنحاء البلاد.

وقال رئيس الحكومة الحبيب الصيد الخميس الماضي إن الخطة تتضمن وضع رقابة مكثفة في جميع المواقع السياحية ونشر قوات إضافية في محيط مؤسسات الدولة التي قد تكون أهدافا لهجمات ينفذها متشددون.

المزيد من التفاصيل في تقرير رشيد مبروك من تونس:

​​

وفيما تتواصل تحريات أجهزة الأمن لاعتقال المتورطين في الهجوم على متحف باردو، يتخوف التونسيون من تأثير الهجوم في السياحة في بلدهم، إذ يعاني هذا القطاع الحيوي من أزمة منذ سنة 2011.

وتساهم السياحة بما يصل إلى سبعة في المئة من الناتج الداخلي الخام، و يعتمد عليها 10 في المئة من التونسيين حسب أرقام صادرة عن المكتب الوطني للسياحة.

المصدر: راديو سوا / وكالات