هولاند خلال استقباله السبسي في باريس
هولاند خلال استقباله السبسي في باريس

تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء بإقامة "تعاون مثالي" بين بلاده وتونس في المجالات الأمنية والاقتصادية، في وقت يعاني هذا البلد المغاربي من أنشطة جماعات متشددة وتراجع عائدات السياحة.

وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي في باريس مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إن البلدين يقفان معا لمواجهة التحديات.

وفي الجانب الاقتصادي كشف هولاند عن تحويل 60 مليون يورو من الديون التونسية إلى مشاريع استثمارية، وذلك بالتزامن مع رغبة تونس في دعم اقتصادها المتراجع منذ 2011.

وبدأ الرئيس التونسي الثلاثاء زيارة دولة تمتد يومين إلى فرنسا تتصدرها ملفات الأمن والاقتصاد.

وتجري تونس حسب وزير خارجيتها الطيب بكوش مباحثات مع فرنسا والامارات العربية المتحدة للحصول على أسلحة ومعدات لمكافحة الإرهاب الذي ينشط على الحدود التونسية الجزائرية.

 

أ ف ب / وكالة تونس افريقيا للأنباء 

آليات عسكرية تونسية
آليات عسكرية تونسية

أرجأت تونس الاثنين إلى 18 أيار/مايو محاكمة 77 شخصا، أغلبهم جزائريون هاربون، متهمين بقتل ثمانية جنود سنة 2013 بجبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر.

وقال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية المختصة في النظر في قضايا الإرهاب "قررت المحكمة تأخير الجلسة إلى 18 مايو استجابة لطلب المحامين".

وهذه ثاني مرة يتم فيها إرجاء القضية التي جرت جلستها الأولى في كانون الأول/ديسمبر 2014، وتم تأجيلها إلى اليوم بطلب من محامي عائلات الجنود المقتولين.

وطلب محامو العائلات آنذاك مزيدا من الوقت "للقيام بإجراءات الدعوى المدنية".

ويلاحق في القضية 49 جزائريا كلهم هاربون، و9 تونسيين (6 موقوفون و3 طلقاء) والبقية تونسيون هاربون، وفق سفيان السليطي.

وقال المحامي رفيق الغاق الذي ينوب عن أربعة من الموقوفين إن موكليه متهمون بتقديم التموين والدعم اللوجستي للمجموعات المسلحة المتواجدة بجبل الشعانبي والانضمام إلى تنظيم إرهابي.

وفي 29 تموز/يوليو 2013  قتل مسلحون، مع موعد الإفطار في شهر رمضان، ثمانية جنود في كمين بجبل الشعانبي.

وأعلن القضاء العسكري أن المسلحين جردوا الجنود، بعد قتلهم، من أسلحتهم وبدلاتهم العسكرية و"ذبحوا" خمسة منهم.

ومن أبرز التونسيين المطلوبين في هذه القضية، سيف الله بن حسين زعيم التنظيم المتشدد الرئيسي في تونس، والهارب في ليبيا وفق الداخلية التونسية، وأبو بكر الحكيم المتهم باغتيال المحامي شكري بلعيد والنائب في البرلمان محمد البراهمي في 2013.

وبن حسين المعروف باسم "أبو عياض" هو مؤسس جماعة "أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها تونس والولايات المتحدة في 2013 "تنظيما إرهابيا".

المصدر: وكالات