العاهل المغربي الملك محمد السادس و رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس خلال لقاء في الرباط
العاهل المغربي الملك محمد السادس و رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس خلال لقاء في الرباط

أجرى الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس مباحثات مع نظيره المغربي عبد الإله بنكيران ركزت على طي صفحة الخلافات بين البلدين وتعزيز التعاون الأمني بينهما.

وأكد فالس خلال زيارة قصيرة إلى الرباط الخميس، أن العلاقات بين فرنسا والمغرب "استعادت مسارها الطبيعي" بعد الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة التي استمرت نحو عام.

وأشاد بنكيران من جانبه، بمتانة العلاقات المغربية-الفرنسية، ولا سيما في مجالات التعاون الأمني.

وبعد لقائه وبنكيران، توجه فالس إلى القصر الملكي بالرباط، حيث استقبله الملك محمد السادس. وأجرى العاهل المغربي مباحثات مع فالس"كرست التطابق التام في وجهات النظر بين المغرب وفرنسا حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك"، حسب بيان أصدره الديوان الملكي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا في الرباط عبد العالي الزهار:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

وزير الخارجية الفرنسي (يمين) ونظيره المغربي صلاح الدين مزوار
وزير الخارجية الفرنسي (يمين) ونظيره المغربي صلاح الدين مزوار

قالت الحكومة المغربية إن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيزور الرباط الاثنين، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين بعد قطيعة استمرت نحو عام.

ولم يوضح الموقع الرسمي للخارجية المغربية أية تفاصيل بخصوص الزيارة، إلا أنه أشار إلى أنها مقررة يومي 9 و 10 آذار/ مارس الجاري.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال قوله إن زيارة فابيوس تأتي في ضوء الانطلاقة الجديدة للشراكة الفرنسية المغربية.

وأشار إلى أنه سيبحث في الرباط عدة قضايا أهمها "منع التشدد والأمن و التنمية في المتوسط وإفريقيا".

وسيناقش الوزير الفرنسي أيضا تعزيز التعاون الاقتصادي وإقامة مشروعات في مجال النقل و الطاقة المتجددة والمستدامة والسياحة.

يذكر أن البلدين مرا بأزمة دبلوماسية غير مسبوقة منذ نحو عام، فقد أوقفت الرباط التعاون القضائي مع باريس، وتأثر أيضا التعاون الأمني، بينما كان البلدان يخوضان صراعا طويلا مع الحركات المتشددة.

وفي 9 شباط/فبراير، اجتمع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالعاهل المغربي الملك محمد السادس وتم التوقيع على اتفاق حول التعاون القضائي.

وزار وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف المغرب في منتصف الشهر الماضي، وكانت الزيارة الأولى لمسؤول حكومي فرنسي بعد المصالحة بين العاصمتين.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط/الخارجية المغربية