برنادينو ليون المبعوث الأممي الذي يشرف على المفاوضات بين الأطراف في ليبيا (يسار) وعبد الحكيم بلحاج المسؤول العسكري السابق والقيادي في حزب الوطن الليبي
مبعوث الأمم المتحدة للسلام في ليبيا مع رئيس حزب الوطن عبد الحكيم بلحاج

اختتمت الجولة الرابعة من الحوار الليبي المنعقد تحت رعاية الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط.

وفي مؤتمر صحافي في قصر المؤتمرات في منتجع الصخيرات السياحي، أعلن المبعوث الدولي بيرناردينو ليون اختتام جولة الحوار بالتوصل إلى مسودة وصفها بأنها قريبة جدا من اتفاق نهائي.

وأوضح ليون أن طرفي الحوار توافقا على حوالى 80 في المئة من مسودة المقترحات الأممية، مضيفا أن ثمة عناصر تحتاج الأطراف إلى التشاور بشأنها.

وقال إن المفاوضين سيراجعون مؤسساتهم في ليبيا ليعودوا بعد ذلك لاستكمال مفاوضاتهم، مرجحا أن يتم التوصل إلى صيغة نهائية للاتفاق الأسبوع المقبل.

وكشف المسؤول الدولي من جهة أخرى، أنه يعتزم زيارة ليبيا لعقد لقاءات مع زعماء الجماعات المسلحة، محذرا من أن استمرار العنف قد يجمد الحوار الذي يستضيفه المغرب.

وفي سياق متصل، قال رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب الليبي إدريس عبد الله إدريس المغربي في اتصال أجراه معه "راديو سوا" إن البرلمان الليبي هو الجهة الوحيدة التي ستقرر الموافقة على نتائج الحوار أو رفضه.

​​

وأضاف إدريس المغربي، الذي يزور واشنطن حاليا على رأس وفد ليبي، إن ثمة شروطا قبل التوصل إلى اتفاق نهائي لتهئية الأوضاع الملائمة للحكومة المقبلة، متوقعا أن يستغرق الأمر شهرين على الأقل.

​​

وأكد المسؤول الليبي أن الكلمة الفصل بشأن من سيتولى رئاسة الحكومة ستكون كذلك لمجلس النواب، حسب قوله.

​​

المصدر: وكالات/ راديو سوا

برناردينو ليون
برناردينو ليون

بحث الفرقاء الليبيون في مدينة الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط الخميس، ولليوم الثاني على التوالي، مقترحات قدمتها بعثة الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الانقسامات السياسية في ليبيا. 

وقدم طرفا الحوار (برلمان طبرق المعترف به دوليا والمؤتمر الوطني في طرابلس)، مذكرتيهما بشأن المقترحات، إلى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، برناردينو ليون.

وقال عضو المؤتمر الوطني في طرابلس محمد معزب، الذي يشارك في جلسات الحوار، إن أعضاء المؤتمر على استعداد للمشاركة في حكومة توافقية وتشكيل مجلس رئاسي يمثل الجميع. وأشار في حوار مع "راديو سوا"، إلى أن المؤتمر الوطني طرح أفكارا إيجابية من شأنها تقريب وجهات النظر بين الطرفين المتنازعين السلطة.

وبالنسبة لموقف برلمان طبرق، قال المتحدث باسم الوفد المشارك في المفاوضات، عيسى عبد القيوم، إن أعضاء البرلمان قدموا مذكرة تعكس مواقف السلطة التشريعية المعترف بها دوليا إزاء مقترحات الأمم المتحدة. وقال إن المذكرة تناولت قضايا الدولة المدنية ومكافحة الإرهاب.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الرباط عبد العالي الزهار:

​​

جدير بالذكر أن الجولة الرابعة من جلسات الحوار الليبي في المغرب تعقد برعاية الأمم المتحدة.

المصدر: راديو سوا