الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي
الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي

أصدرت المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية الأربعاء حكما بسجن الرئيس السابق زين العابدين بن علي وابن شقيق زوجته عماد الطرابلسي ست سنوات، وذلك في قضية "تسويغ مقطع الحجارة" الكائن بجبل الهوارب من معتمدية الشبيكة في ولاية القيروان.

وأفاد وسام السعيدي، محامي عماد الطرابلسي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أن المحكمة كانت قد قضت أيضا الثلاثاء بعدم سماع الدعوى بخصوص وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية الأسبق، مصطفى بوعزيز، وذلك في القضية ذاتها.

 واعتبر السعيدي أن الحكم على موكله يعتبر قانونا "حكما غيابيا"، باعتبار أن هيئة الدفاع عن الطرابلسي قد تقدمت إلى هيئة الحقيقة والكرامة بطلب إحالة الملف عليها، قصد الدخول في إجراءات المصالحة وهو ما يفرض على المحكمة إيقاف كل إجراءات التقاضي في هذه القضية، حسب قوله.

 

المصدر: وكالة تونس إفريقيا للأنباء

جنود تونسيون- أرشيف
جنود تونسيون- أرشيف

لقي أربعة جنود تونسيين مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون بجروح الثلاثاء في كمين نصبه مسلحون استهدف دورية عسكرية في منطقة قريبة من الحدود المتاخمة لولاية القصرين غربي البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء التونسية نقلا عن مصادر عسكرية بأن العملية وقعت قي منطقة المغيلة التي تتوسط معتمدية سبيطلة في ولاية القصرين ومعتمدية جلمة في ولاية سيدي بوزيد.

وأوضحت مصادر في المستشفى الجهوي بالقصرين للوكالة أن المستشفى استقبل في مرحلة أولى ثلاثة جثامين تعود لعسكريين وثلاثة جرحى، ثم في مرحلة ثانية جثمان عسكري توفي متأثرا بجروحه، إلى جانب خمسة جرحى تم إجلاؤهم من موقع الاعتداء. ولم تستبعد المصادر ارتفاع حصيلة الضحايا.

وأشارت المصادر إلى أن الكمين طال شاحنة عسكرية من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل، في حين ذكرت وسائل إعلام محلية أن مسلحين استهدفوا الجنود بقذيفة آر بي جي.

ومنذ إطاحة نظام الرئيس زين العابدين بن علي مطلع 2011، قتل عشرات من عناصر الأمن والجيش في هجمات تبنتها "كتيبة عقبة بن نافع"، الجماعة الجهادية الرئيسية في تونس التابعة لتنظيم القاعدة في ما يسمى بلاد المغرب الإسلامي.

وكانت الشرطة قد قتلت تسعة من أبرز عناصر الكتيبة بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب الملقب بـلقمان أبو صخر.

وتقول السلطات التونسية إن المجموعة مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف متحف باردو في 18 آذار/مارس، وأودى بحياة 22 شخصا، في حين تبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش العملية.

 

المصدر: وكالات