رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون
رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون

أكد عضو لجنة الحوار في مجلس النواب الليبي أبوبكر بعيرة أن البرلمان انتهى من دراسة المسودة الأخيرة للاتفاق السياسي الليبي، وأرسل ملاحظاته عليها إلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة برناندينو ليون عبر البريد الإلكتروني.

وقال بعيرة، في تصريحات صحافية السبت، إن "لجنة الحوار حاليا في انتظار تحديد موعد للعودة لمناقشة الملاحظات والاتفاق على المسودة النهائية، رغم ورود معلومات عن اعتراض المؤتمر الوطني على المذكرة والمطالبة بتغيير بعثة الأمم المتحدة بالكامل".

وعن لقاء لجنة الحوار بممثلة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أكد بعيرة مطالبة أعضاء اللجنة الاتحاد بتقديم الدعم لليبيا في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى طلب الدعم الإنساني وزيادة جهود الاتحاد من أجل التنمية في ليبيا عبر مشروع للتعاون الاقتصادي تقدمه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وأكد بعيرة مطالبة لجنة الحوار بإدماج ليبيا في مشروع إعادة بناء المدن المتضررة من الحروب، وأكد تجاوب موغيريني مع طلبات الأعضاء وإعطاء الوعود بالتنفيذ، مطالبة أعضاء لجنة الحوار بتكثيف الجهود من أجل حل المشكلة الليبية قبل رمضان المقبل.

المصدر: وكالات

 

البعثة الأممية: عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين
البعثة الأممية: عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين

رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني وقوات خليفة حفتر باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير 2020.

وأكدت البعثة في بيان رسمي، نشرته فجر الثلاثاء، أن عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين الذين يتوقون للعودة للحياة الآمنة والكريمة بأسرع وقت ممكن.

وعبرت البعثة عن أملها في وقف الأعمال القتالية، والحد من التعبئة العامة وممارسة خطاب الكراهية بغية الوصول إلى حل يعيد للدولة مؤسساتها ومكانتها وللشعب ما يستحقه من استقرار ورفاه.

ودعت البعثة جميع الأطراف، الليبية والدولية، إلى الاستجابة لرغبة الليبيين في إنهاء القتال، وأن يمثل استئناف محادثات اللجنة العسكرية بداية لتهدئة على الأرض وهدنة إنسانية لإتاحة الفرصة أمام التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ولتمكين السلطات المختصة من تركيز جهودها على مواجهة تداعيات وخطر جائحة كورونا، علاوة على تسهيل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة من قبل الجهات المحلية والدولية.

وشددت البعثة على ضرورة التزام الطرفين بتفويض ممثليهم في المفاوضات تفويضاً كاملاً يمكنهم من استكمال اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنجز جزء كبير منه في الجولتين السابقتين.

وفي ذات السياق، طالبت البعثة الدول الداعمة لطرفي النزاع باحترام ما اتفقت عليه ضمن مخرجات مؤتمر برلين، وقرارات مجلس الأمن المتعددة، خاصة القرار 2510 (2020) وقرار حظر السلاح ووقف جميع أشكال الدعم العسكري بشكل نهائي.

وعبرت البعثة عن شكرها لكل الدول التي عملت على إنجاح العودة للمفاوضات العسكرية، والمساعي الرامية لعودة المفاوضات السياسية لإنهاء النزاع في ليبيا، وقالت البعثة إنها تأمل أن يستمر هذا الدعم خلال فترة المباحثات القادمة لضمان نجاحها.