مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينو ليون
مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينو ليون

توجه الوفدان الممثلان لطرفي النزاع الليبي الخميس إلى الصخيرات في المغرب استعدادا لبدء جولة مفاوضات جديدة الجمعة برعاية الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا سمير غطاس إن "وفد طرابلس وصل وكذلك بعض الشخصيات المستقلة بينما من المرتقب أن يصل برلمان طبرق الجمعة".

ويتنازع السلطة في ليبيا برلمانان وحكومتان، الأول في طرابلس والثاني في طبرق (شرق). ويحظى البرلمان الثاني باعتراف المجتمع الدولي.

ومن المنتظر أن تبدأ الجولة الجديدة من المحادثات عصر الجمعة.

وسبق أن شهد منتجع الصخيرات جولات تفاوض عديدة بين طرفي النزاع الليبي منذ بداية العام.

وفي الجولة الأخيرة، سلمت الأمم المتحدة وفدي البرلمانين مشروع اتفاق هو الرابع من نوعه ووافق الوفدان على صيغة معدلة للمشروع الأممي، على أن تستأنف المحادثات على هذا الأساس.

 

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

البعثة الأممية: عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين
البعثة الأممية: عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين

رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني وقوات خليفة حفتر باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير 2020.

وأكدت البعثة في بيان رسمي، نشرته فجر الثلاثاء، أن عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين الذين يتوقون للعودة للحياة الآمنة والكريمة بأسرع وقت ممكن.

وعبرت البعثة عن أملها في وقف الأعمال القتالية، والحد من التعبئة العامة وممارسة خطاب الكراهية بغية الوصول إلى حل يعيد للدولة مؤسساتها ومكانتها وللشعب ما يستحقه من استقرار ورفاه.

ودعت البعثة جميع الأطراف، الليبية والدولية، إلى الاستجابة لرغبة الليبيين في إنهاء القتال، وأن يمثل استئناف محادثات اللجنة العسكرية بداية لتهدئة على الأرض وهدنة إنسانية لإتاحة الفرصة أمام التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ولتمكين السلطات المختصة من تركيز جهودها على مواجهة تداعيات وخطر جائحة كورونا، علاوة على تسهيل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة من قبل الجهات المحلية والدولية.

وشددت البعثة على ضرورة التزام الطرفين بتفويض ممثليهم في المفاوضات تفويضاً كاملاً يمكنهم من استكمال اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنجز جزء كبير منه في الجولتين السابقتين.

وفي ذات السياق، طالبت البعثة الدول الداعمة لطرفي النزاع باحترام ما اتفقت عليه ضمن مخرجات مؤتمر برلين، وقرارات مجلس الأمن المتعددة، خاصة القرار 2510 (2020) وقرار حظر السلاح ووقف جميع أشكال الدعم العسكري بشكل نهائي.

وعبرت البعثة عن شكرها لكل الدول التي عملت على إنجاح العودة للمفاوضات العسكرية، والمساعي الرامية لعودة المفاوضات السياسية لإنهاء النزاع في ليبيا، وقالت البعثة إنها تأمل أن يستمر هذا الدعم خلال فترة المباحثات القادمة لضمان نجاحها.