رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون مع مجموعة من الفرقاء الليبيين
رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون مع مجموعة من الفرقاء الليبيين

وافق البرلمان الليبي المنتخب على الاستمرار في محادثات السلام التي تعقدها الأمم المتحدة بعد أن طلب إجراء تعديلات في اتفاق تقاسم السلطة الذي يهدف إلى إنهاء الصراع بين الحكومتين المتنافستين في البلاد.

وقال النائب طارق الجروشي الأربعاء، إن مجلس النواب وافق على إجراء تعديلات في آخر مسودة اتفاق للأمم المتحدة بأصوات 66 عضوا من بين 76 عضوا.

وأضاف أن من بين تعديلات مجلس النواب تقليص صلاحيات غرفة البرلمان الثانية المقترحة وكذلك جعل عضويتها أكثر توازنا بين الطرفين.

وقال عضو في المؤتمر الوطني العام، إن فريق المجلس المفاوض يعتزم التوجه إلى المغرب لجولة محادثات جديدة هذا الأسبوع. 

وحاليا تعمل حكومة معترف بها دوليا ومجلس النواب المنتخب في شرق البلاد، بينما تسيطر حكومة نصبت نفسها والبرلمان السابق (المؤتمر الوطني العام) الذي أعاد انعقاده على العاصمة طرابلس.

وتضغط الحكومات الغربية على الجانبين ليوافقا على الاتفاق الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة باعتباره الوسيلة الوحيدة لإنهاء أزمة تهدد بتقسيم البلاد بعد أربع سنوات من الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي.

وبعد شهور من المفاوضات في أوروبا والجزائر والمغرب وصلت محادثات السلام إلى مرحلة دقيقة بينما يستمر القتال على الأرض.

وفي وقت سابق هذا الشهر انقسم مجلس النواب بشأن الاستمرار في مفاوضات الأمم المتحدة بعد خلافات حول أجزاء من اتفاق تقاسم السلطة الذي يدعو إلى إنشاء غرفة ثانية للبرلمان.

وينص اتفاق الأمم المتحدة المقترح لتقاسم السلطة على تشكيل حكومة وفاق وطني تستمر عاما وأن يتولى رئيس للوزراء له نائبان السلطة التنفيذية.

كما يقضي بأن يكون لمجلس النواب السلطة التشريعية بينما يتكون مجلس للشورى من 120 عضوا منهم 90 من المجلس الوطني العام في طرابلس.

المصدر: وكالات

قدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة في ليبيا بنحو 11,200 عنصرا
قدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة في ليبيا بنحو 11,200 عنصرا

اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة، الثلاثاء، بين قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، جنوب العاصمة طرابلس، بعد ساعات من إعلان البعثة الأممية للدعم في ليبيا ترحيبها بقبول طرفي النزاع استئناف محادثات وقف إطلاق النار.

وقال محمد قنونو الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق إن "سلاح الجو نفّذ خمس ضربات جوية اليوم الثلاثاء، ثلاث منها استهدفت آليات وأفراد لقوات حفتر في مطار طرابلس، وضربتان في منطقة المردوم استهدفتا سيارة ذخيرة و عربة نقل مرتزقة لدعم و إمداد قوات حفتر".

وأشار قنونو إلى أن "سلاح الجو الليبي يواصل عمليات الرصد والاستطلاع على كامل المنطقتين الغربية والوسطى وسيدمر أي هدف ثابت أو متحرك للمتمردين".

وقال عبد المالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق إن "القوات الحكومية شنت صباح اليوم الثلاثاء هجوما على تمركزات قوات حفتر بمحاور الخلاطات، و قصر بن غشير، والخلة، و الرملة، والطويشة".

 وأوضح المدني لقناة "الحرة" أن "قوات الحكومة سيطرت على مثلث شركة السازوكي المعروف بمثلث بن عون في محور خلة بن عون بالإضافة إلى محور الرملة والعمارات الهندية في طريق الوادي وتأمين معسكر اليرموك".

في المقابل قال خالد المحجوب آمر إدارة التوجيه المعنوي التابعة للجيش الوطني الليبي إن "قوات الوفاق المتحالفة مع مرتزقة سوريين وقعوا في كمين محكم في محور الكازيرما ما أدى إلى مقتل عدد منهم وأسر عدد آخر".

وأضاف المحجوب لقناة "الحرة" أن "قوات الجيش صدت هجوم قوات الوفاق على الكازيرما والمطار".

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد رحبت، الاثنين، بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني وقوات خليفة حفتر باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير 2020.