حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة
حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة

واصل آلاف السياح الأجانب مغادرة تونس السبت في عمليات إجلاء غداة هجوم دام على فندق في ولاية سوسة السياحية (وسط شرق) تبناه تنظيم الدولة الاسلامية داعش، وأسفر عن مقتل 38 شخصا بينهم 15 بريطانيا على الأقل.

وتواجد يوم حصول الهجوم نحو 20 الف بريطاني في تونس ضمن رحلات سياحية منظمة. ولا يشمل هذا الرقم البريطانيين الذين سافروا إلى تونس بشكل فردي، وفق ما أعلنت جمعية وكالات الأسفار البريطانية "اي بي تي أي".

وبحلول مساء السبت، رحلت الشركات السياحية "تومسون" و"فيرست تشويس" و"جيب 2" نحو 1200 سائح.

وأعلنت الشركات ترحيل2500 بحلول الأحد.

تحديث 21:51 ت.غ

قال مساعد وزير الخارجية البريطاني توبياس إيلوود، السبت، إن 15 مواطنا بريطانيا قتلوا في الهجوم الذي وقع الجمعة في أحد منتجعات تونس، مشيرا إلى أن الحصيلة "قد ترتفع".

وقال ايلوود إن المجزرة، التي قتل فيها 38 شخصا، كانت "أكبر هجوم إرهابي يتعرض له الشعب البريطاني" منذ تفجيرات السابع من تموز/ يوليو 2005. 

كاميرون: حصيلة قتلانا قد ترتفع

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، السبت، إن بلاده "يجب أن تستعد لاحتمال سقوط عدد كبير من البريطانيين بين ضحايا الهجوم الوحشي في تونس".

وكانت تونس أعلنت أن معظم الضحايا الـ39، الذين قتلهم مسلح في فندق بمدينة سوسة بريطانيون.

وأضاف كاميرون: "كانوا أشخاصا أبرياء يمضون إجازات ويحاولون الاسترخاء والاستمتاع برفقة أصدقاء وأقارب".

وتابع: "على غرار الضحايا في فرنسا وفي الكويت الجمعة، فهم لم يشكلوا أي تهديد لأحد".

وجاءت كلمة كاميرون إثر اجتماع أزمة عقد بعد يوم واحد من مقتل 38 شخصا في هجوم مسلح في مدينة سوسة شرقي تونس، بينهم ثمانية بريطانيين "على الأقل".

وكانت وزارة الصحة التونسية أعلنت التعرف على هوية 10 جثث من أصل 38، هم ثمانية بريطانيين وألماني وبلجيكية.

يذكر أن مسلحا تونسيا تخفى في زي سائح فتح النار من بندقية كان يخفيها في مظلة فقتل أشخاصا وهم يسترخون على منتجع بمدينة سوسة.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عن الهجوم.

اضغط هنا واقرأ القصة الكاملة لهجوم سوسة

المصدر: وكالات

مواطنون كويتيون يجرون إتصالات للإطمئنان على بعضهم بعد حادث تفجير مسجد الصادق بالكويت
مواطنون كويتيون يجرون إتصالات للإطمئنان على بعضهم بعد حادث تفجير مسجد الصادق بالكويت

سفك الإرهاب دم المئات في الجمعة الثانية من رمضان، في هجمات طالت تونس والكويت وسورية والصومال. الهجمات الدامية التي شنها تنظيم داعش ومجموعات مرتبطة به وبالقاعدة استهدفت منازل ومساجد ومشاغل تجارية.

ففي تونس، قتل 37 شخصا في هجوم على فندقين بمدينة سوسة.

وفي الكويت، قتل 25 شخصا عندما فجر انتحاري ينتمي لداعش نفسه وسط مصلي الجمعة في مسجد الإمام الصادق.

وفي مدينة كوباني السورية، قتل 146 شخصا على الأقل في هجمات وإعدامات نفذها داعش.

وفي الصومال، قتل 30 شخصا في هجوم لحركة الشباب المرتبطة بالقاعدة.

أما في فرنسا، فنحر شخص في مصنع وجدت فيه راية داعش السوداء.

بصمة الدم والرعب تركها الإرهاب في قارات ثلاث يوم الجمعة.. لكن رفض الإرهاب والإصرار على الحياة وحد العالم، واقعيا وافتراضيا.

هذه حصيلة صور من الهجمات وردود الفعل.

كتاب تلطخ بالدم في ساحة فندق سوسة الذي شهد هجوما إرهابيا اليوم

​​

مواطن كويتي يجري إتصالا بعد إصابته في تفجيرات مسجد الصادق في الكويت

​​

مواطنون كويتيون وأفراد من الأمن في ساحة التفجير بمسجد الصادق في الكويت

​​

أحد الائمة يتفقد آثار التفجير في مسجد الصادف بالكويت

​​

مواطنون كويتيون يجرون إتصالات للإطمئنان على بعضهم بعد حادث تفجير مسجد الصادق بالكويت

​​

مواطنون كويتيون يجرون إتصالات للإطمئنان على بعضهم بعد حادث تفجير مسجد الصادق بالكويت

​​

صورة لآثار التفجيرات في الصومال والصورة التقطت قبل يومين

​​

طواقم الإسعاف والشرطة تطوق مكان الاعتداء اليوم

​​

قوات الأمن الفرنسية تطوق موقع الهجوم قرب ليون

​​

آثار الاعتداء على أحد فنادق سوسة في تونس

​​