عناصر في الشرطة التونسية الخاصة - أرشيف
عناصر في الشرطة التونسية الخاصة - أرشيف

أعلنت تونس الأربعاء تعزيز الأمن بالمناطق السياحية بعد أيام من هجوم سوسة الذي راح ضحيته 38 سائحا بينهم 30 بريطانيا وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي إن التعليمات أصدرت لنشر أكثر من ألف عنصر أمن في كل الشواطئ والفنادق السياحية. 

وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد قد أعلن ليل الجمعة السبت تطبيق "مخطط استثنائي" لتأمين الشواطئ والفنادق والمواقع الأثرية داية من يوليو/تموز الحالي.

وسيتم ضمن هذا "المخطط" نشر ألف شرطي سياحي مسلح في محيط الفنادق وداخلها وعلى الشواطئ، حسبما أعلن وزير الداخلية ناجم الغرسلي الذي قال إنها المرة الأولى في تاريخ البلاد التي يتم فيها نشر شرطة سياحية مسلحة.

والثلاثاء، أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اتخاذ عقوبات فورية في حال ثبوت وجود "ثغرات" أمنية.

ووقع هجوم سوسة بعد ثلاثة أشهر من هجوم استهدف في 18 آذار/مارس الماضي متحف باردو وسط العاصمة تونس، ما أسفر عن مقتل شرطي تونسي و21 سائحا.

 

المصدر: وكالات

 

حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة
حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة

أعلن كاتب الدولة للشؤون الأمنية رفيق الشلي الثلاثاء أن منفذ هجوم سوسة سيف الدين الرزقي، الذي قتل الجمعة 38 سائحا أغلبهم بريطانيون، تدرب على حمل السلاح في ليبيا.

وقال الشلي "اتضح أن الرزقي ذهب إلى ليبيا بشكل غير قانوني، وتم تدريبه (على حمل السلاح) في صبراتة" الواقعة غرب العاصمة طرابلس في معسكر تابع لجماعة "أنصار الشريعة" المتشددة.

ولفت إلى أن الرزقي (23 عاما) غادر تونس نحو ليبيا خلال الفترة نفسها مع تونسيين آخرين قتلا شرطيا تونسيا و21 سائحا أجنبيا في 18 آذار/مارس الماضي في هجوم دموي على متحف باردو الشهير بالعاصمة تونس.

ولم يستبعد الشلي أن يكون الرزقي والعبيدي والخشناوي التقوا وتدربوا في المعسكر نفسه بليبيا إلا أنه لم يجزم هذا الأمر. 

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش هجومي باردو وسوسة اللذين ألحقا أضرارا بالغة بالسياحة في تونس.

وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد أعلن إثر هجوم الجمعة أن سيف الدين الرزقي غير معروف لدى أجهزة الأمن وأنه استخرج جواز سفر سنة 2013 إلا انه لا يحمل أختاما تؤكد مغادرته البلاد.

 

المصدر: وكالات