حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة
حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة

أعلن كاتب الدولة للشؤون الأمنية رفيق الشلي الثلاثاء أن منفذ هجوم سوسة سيف الدين الرزقي، الذي قتل الجمعة 38 سائحا أغلبهم بريطانيون، تدرب على حمل السلاح في ليبيا.

وقال الشلي "اتضح أن الرزقي ذهب إلى ليبيا بشكل غير قانوني، وتم تدريبه (على حمل السلاح) في صبراتة" الواقعة غرب العاصمة طرابلس في معسكر تابع لجماعة "أنصار الشريعة" المتشددة.

ولفت إلى أن الرزقي (23 عاما) غادر تونس نحو ليبيا خلال الفترة نفسها مع تونسيين آخرين قتلا شرطيا تونسيا و21 سائحا أجنبيا في 18 آذار/مارس الماضي في هجوم دموي على متحف باردو الشهير بالعاصمة تونس.

ولم يستبعد الشلي أن يكون الرزقي والعبيدي والخشناوي التقوا وتدربوا في المعسكر نفسه بليبيا إلا أنه لم يجزم هذا الأمر. 

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش هجومي باردو وسوسة اللذين ألحقا أضرارا بالغة بالسياحة في تونس.

وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد أعلن إثر هجوم الجمعة أن سيف الدين الرزقي غير معروف لدى أجهزة الأمن وأنه استخرج جواز سفر سنة 2013 إلا انه لا يحمل أختاما تؤكد مغادرته البلاد.

 

المصدر: وكالات

رغم استئناف محادثات وقف النار.. اشتباكات عنيفة جنوبي العاصمة الليبية
رغم استئناف محادثات وقف النار.. اشتباكات عنيفة جنوبي العاصمة الليبية

أعلن محمد قنونو، الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الليبية، الأربعاء، السيطرة على مطار طرابلس العالمي جنوبي العاصمة الليبية.

وقال عبدالمالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق في تصريح لقناة الحرة إن "محاور القتال التحمت في مناطق الخلاطات، واليرموك، والنهر، و خلة بوعون في محور سوق الأحد".

وأضاف المدني أن "منطقة كوبري سوق الأحد تحت مرمى نيران قوات الحكومة وأن عملية السيطرة الكاملة عليه مسألة وقت فقط".

في المقابل أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لما يعرف باسم "الجيش الوطني" أن قواته نجحت في صد هجوم قوات الوفاق ومن وصفتهم بـ"المرتزقة السوريين" المدعومين من تركيا في محاور طرابلس "عين زارة" و "المطار" و "وادي الربيع".

وأضافت شعبة الإعلام في بيان رسمي، الأربعاء، أن "الجيش دمر أكثر من 7 سيارات مسلحة للوفاق في محيط محور المطار"،  وقام باسترجاع "دبابتين" و 6 آليات مسلحة كانت بحوزة مقاتلي الوفاق أثناء تقدمهم.

 يأتي هذا فيما استؤنفت محادثات عسكرية بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا، الأربعاء، بين طرفي النزاع كما أعلنت الأمم المتحدة في نيويورك، مشيدة بـ"خطوة أولى إيجابية".

وعقدت مبعوثة الأمم المتحدة بالوكالة، الأميركية ستيفاني وليامز، اجتماعا عبر الفيديو مع "الأعضاء الخمسة من وفد "الجيش الوطني الليبي" (قوات حفتر)"، كما أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش.

وقال في تصريح صحفي إن "اجتماعا مع وفد حكومة الوفاق الوطني مرتقب في الأيام المقبلة".

وأضاف أن "المفاوضات ستتواصل حول اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات ذات الصلة على أساس الاقتراح الذي قدمته الأمم المتحدة للوفدين في 23 فبراير".

وقال إن "بعثة الأمم المتحدة تشجع الطرفين على وقف التصعيد ووقف الأعمال الحربية، ما يتيح تحسين نقل المساعدة الإنسانية وتوفير جو مؤات للمفاوضات وإرساء جو ثقة بين الطرفين".

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أعلنت، الثلاثاء، أن الطرفين وافقا على استئناف محادثاتهما بعد تعليقها لأكثر من ثلاثة أشهر.

وتشن القوات الموالية للمشير حفتر هجوما منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة للسيطرة على طرابلس.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان؛ هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الأمم المتحدة، وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.