عناصر الأمن الجزائري تقوم بتفريق احتجاج لسكان غرداية
عناصر الأمن الجزائري تقوم بتفريق أعمال عنف في غرداية

عقد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأربعاء اجتماعا طارئا لدراسة الأوضاع السائدة في ولاية غرداية الواقعة غرب البلاد.

وذكرت ذلك وكالة الأنباء الجزائرية نقلاً عن مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية أن الاجتماع حضره رئيس الوزراء عبد المالك سلال ونائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح ووزير الدولة مدير الديوان برئاسة الجمهورية أحمد أويحيى.

وخصص الاجتماع، وفق ذات المصدر، لدراسة الأوضاع في هذه الولاية إثر الأحداث التي خلفت 22 قتيلاً والعديد من الجرحى في غرداية وبريان.

تحديث 16:26 ت.غ

توفي 27 شخصا وجرح 200 آخرون خلال مواجهات عرقية في منطقة غرداية جنوب الجزائر إثر يومين من أعمال العنف بين الجانبين.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن المواجهات التي دارت بمناطق القرارة وبريان وغرداية، بين الشعانبة وهم من العرب، والمزابيين وهم من الأمازيغ، خلفت عشرات الجرحى.

وكانت وسائل إعلام محلية من جانبها قد أفادت بأن حصيلة القتلى من الجانبين بلغت 25 شخصا على الأقل.

ونشرت السلطات تعزيزات أمنية في مناطق الاشتباكات، لوضع حد لأعمال العنف.

وهذا فيديو يوضح الدمار الذي لحق بالمنازل والمحلات التجارية عقب المواجهات:

​​

وهذه تغريدات تضمنت صورا للأضرار التي خلفتها الاشتباكات في غرداية:

​​

​​

​​​​

​​

مقتل شخصين (5:11 بتوقيت غرينيتش)

قتل شخصان على الأقل وأصيب آخرون في تجدد للمواجهات العرقية والمذهبية في منطقة القرارة بولاية غرداية، جنوبي الجزائر، حيث تجري منذ عامين صدامات طائفية متقطعة.

ووقعت الاشتباكات بين السكان العرب، الذين ينتمون للمذهب المالكي والسكان الأمازيغ الذين ينتمون إلى المذهب الإباضي.

واستعملت في هذه المواجهات الزجاجات الحارقة والحجارة، فضلاً عن إحراق عشرات المحال التجارية والمركبات.

ودعا مجلس أعيان مدينة القرارة، الحكومة إلى التدخل العاجل لردع الفوضى التي تسود المنطقة منذ سنوات.

وانتشر حوالي 10 آلاف شرطي ودركي في الشوارع الرئيسية لهذه المدينة لكن هذا لم يحل دون تجدد أعمال العنف.

وكانت المنطقة قد شهدت في منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي مقتل شخص في أحداث عنف مماثلة في غرداية، التي تقطنها 400 ألف نسمة بينهم 300 ألف من الأمازيغ، كما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية.

وأدت الاشتباكات المتقطعة بين السكان إلى مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص خلال عامين، عدا الأضرار المادية التي لحقت بالمساكن والمحال التجارية التي تعرضت للنهب والحرق.

 

المصدر: وكالات

أحمد المسماري الناطق باسم قوات المشير خليفة حفتر
أحمد المسماري الناطق باسم قوات المشير خليفة حفتر

بعد إعلان قوات حكومة الوفاق الوطني استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل بعد طرد القوات الموالية لخليفة حفتر، قال المتحدث العسكري باسم الأخير إن القيادة العامة تعيد تمركز وحداتها خارج العاصمة بهدف الالتزام بوقف إطلاق النار.

وقال اللواء أحمد المسماري الناطق باسم قوات حفتر إن إعادة التمركز خارج طرابلس تأتي مشروطة باحترام قوات حكومة الوفاق لوقف إطلاق النار.

بيان القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية

بيان القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية

Posted by ‎الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية‎ on Thursday, June 4, 2020

وحذر من أن عدم التزام حكومة فايز السراج بوقف إطلاق النار سيدفع قوات حفتر إلى استئناف العمليات وتعليق مشاركتها في لجنة وقف إطلاق النار 5+5.

وقال المتحدث إن قرار قيادة قوات حفتر يأتي بعد استنئاف المشاركة في اللجنة التي تشرف عليها بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا.

Posted by ‎الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية‎ on Thursday, June 4, 2020

 

وأعلنت الأمم المتحدة الأربعاء استئناف مفاوضات اللجنة العسكرية (5+5) في جنيف عقب تعليقها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهي تجمع 5 أعضاء من طرفي النزاع. 

وكانت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة الخميس، أعلنت استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل.

وبثّت مواقع وقنوات إخبارية محلية صورا تظهر انتشارا ضخما لقوات حكومة الوفاق في أبرز المواقع التي كانت تحت سيطرة قوات حفتر جنوب طرابلس.

وغرقت ليبيا عقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 في حالة من الفوضى لتتنافس فيها سلطتان هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس والمعترف بها من الأمم المتحدة وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.