مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون رفقة مساعديه

أعلن المؤتمر الوطني العام، وهي المؤسسة التشريعية للسلطات الحاكمة في طرابلس، الثلاثاء رفضه لمسودة الاتفاق التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة بهدف إنهاء النزاع الحالي، مؤكدا رغم ذلك استعداده للمشاركة في جلسات جديدة للحوار.

وقال المتحدث باسم المؤتمر عمر حميدان إن "هذه المسودة غير جاهزة للتوقيع عليها بالأحرف الأولى".

ودعا المؤتمر "بعثة الأمم المتحدة إلى إعادة فتح باب النقاش حول هذه المسودة"، مشددا على أن "فريقه مستعد للذهاب للحوار فور تحديد جلسة لمناقشة" التعديلات التي يطالب المؤتمر بإدخالها على المسودة.

وكانت المحكمة العليا في طرابلس قضت قبل نحو عام بعدم شرعية مجلس النواب المنتخب الذي يعمل من شرق البلاد، علما أن هذا البرلمان يحظى باعتراف المجتمع الدولي.

وترافقت جلسة المؤتمر الوطني العام الثلاثاء مع تظاهرة خارج مقر المؤتمر بمشاركة شخصيات سياسية وأعضاء أحزاب وقياديين في تحالف "فجر ليبيا" الذي سيطر على العاصمة منذ نحو عام، رفضا لهذه المسودة.

وتغيب وفد المؤتمر الوطني العام عن حضور جلسات الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة في المغرب الأسبوع الماضي، احتجاجا على عدم تضمن مسودة الاتفاق "تعديلات جوهرية" طالب بها.

المصدر: وكالات

مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينو ليون
مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينو ليون

أعلن المؤتمر الوطني الليبي العام المنتهية ولايته غيابه عن الجولة السابعة من الحوار في المغرب بسبب عدم تضمن مسودة الأمم المتحدة "التعديلات الجوهرية" التي طالب بها.

وقال مدير مكتب نائب رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام محمد صالح المخزوم إن "المؤتمر ما زال يتباحث حول المسودة وسيستمر ذلك خلال جلسة البرلمان المرتقبة الثلاثاء".

وكان رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام نوري أبو سهمين قال لمتظاهرين أمام مقر المؤتمر مساء الأربعاء إن المؤتمر لن يشارك في جولة الحوار السابعة، مؤكدا أن "المؤتمر لن يرضخ للضغوط".

وقد عقد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، إضافة إلى وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا وممثلين للمستقلين والمجتمع المدني اجتماعا مشتركا في منتجع الصخيرات.

نقاط خلاف

وكان ممثلون عن طرفي النزاع حملوا إلى المغرب الأسبوع الماضي سلسلة تعديلات على المسودة الرابعة التي قدمتها بعثة الامم المتحدة، قبل أن يعودوا في نهاية الأسبوع إلى بلادهم حاملين مسودة معدلة.

وقال عضو لجنة الحوار عن برلمان طبرق أبوبكر مصطفى بعيرة "تقرر منح مهلة لوفد المؤتمر الوطني الليبي العام للتوقيع على مسودة الاتفاق السياسي"، مضيفا أنه سيتم "إصدار بيان مشترك لطمأنة الشعب الليبي وإطلاعه على فحوى النقاشات التي تمخضت عن مواصلة الحوار بين مختلف الأطراف".

وأوضح النائب المنقطع عن برلمان طبرق، نعيم الغرياني، أن نقاط الخلاف التي تنتظر مزيدا من البحث والتمحيص تتعلق بسحب الثقة من الحكومة وبتعيين قائد عام للجيش، وكيفية اختيار 90 عضوا في مجلس الدولة الممثلين في المؤتمر.

وبسبب هذه النقاط الخلافية، برزت أصوات معارضة لهذا الاتفاق الذي يمهد لمرحلة انتقالية تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية وتنتهي بانتخابات، خلال اليومين الأخيرين في طرابلس حيث أعرب تحالف "فجر ليبيا" خصوصا عن رفضه للاتفاق بينما اعتبرت سلطات العاصمة أنه لا يتضمن "التعديلات الجوهرية" التي تطالب بها.

المصدر: وكالات